التدخين وأمراض العين: ما لا يقال عادة عن السيجارة
يعرف الجميع أثر التدخين في الرئتين والقلب، لكن قليلين يعرفون أنه من أهم عوامل الخطر القابلة للتعديل لفقدان البصر. إليك ما تقوله الأدلة وما يكسبه من يقلع.
عندما نتحدث عن أضرار التدخين، تخطر في البال فورًا صور الرئتين المتضررتين وأمراض القلب والسرطان. أما العينان فنادرًا ما تُذكران، مع أن الأدلة العلمية تُظهر بوضوح أن التدخين من أهم عوامل الخطر القابلة للتعديل لعدد من أمراض العين المسببة لفقدان البصر، وفي مقدمتها التنكس البقعي المرتبط بالعمر والساد.
تحتوي السيجارة الواحدة على آلاف المواد الكيميائية، كثير منها يسبب الإجهاد التأكسدي ويضر بالأوعية الدموية الدقيقة، وشبكية العين من أكثر أنسجة الجسم استهلاكًا للأكسجين وأغناها بالأوعية الدقيقة. في هذا المقال نستعرض ما تقوله الأدلة عن علاقة التدخين بكل مرض، وأثر التدخين السلبي، والأهم: ما الذي تكسبه عيناك حين تقلع عنه.
النقاط الرئيسية
- المدخنون أكثر عرضة للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر بمرتين إلى أربع مرات مقارنة بغير المدخنين.
- التدخين يرفع خطر الساد، خاصة الساد النووي، ويرتبط الخطر بعدد السجائر وسنوات التدخين.
- لدى مرضى الغدة الدرقية، يزيد التدخين احتمال الإصابة بمرض العين الدرقي ويجعله أشد ويقلل استجابته للعلاج.
- الدخان مهيّج مباشر لسطح العين ويفاقم جفاف العين، وهو يضر غير المدخنين أيضًا.
- الإقلاع يقلل الخطر تدريجيًا مع السنوات، ولا يفوت الأوان على التوقف.
كيف يضر التدخين بالعين؟
لا يؤثر التدخين في العين بآلية واحدة، بل بعدة مسارات تعمل معًا:
- الإجهاد التأكسدي: يحتوي الدخان على كميات هائلة من الجذور الحرة التي تتلف الخلايا، في حين يقلل التدخين مستويات مضادات الأكسدة في الدم، ومنها اللوتين والزياكسانثين اللذان تحتاجهما البقعة الصفراء.
- تضرر الأوعية الدموية: يسبب النيكوتين وأول أكسيد الكربون تضيقًا في الأوعية ونقصًا في الأكسجين الواصل إلى الأنسجة، ويسرّع تصلب الشرايين.
- الالتهاب: يرفع التدخين مؤشرات الالتهاب في الجسم، ويتداخل مع جهاز المناعة.
- التهيج المباشر: يلامس الدخان سطح العين فيخل بطبقة الدموع ويهيج الملتحمة.
التنكس البقعي المرتبط بالعمر: الخطر الأكبر
التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD) مرض يصيب البقعة الصفراء، وهي الجزء المركزي من الشبكية المسؤول عن الرؤية الدقيقة: القراءة والتعرف على الوجوه والقيادة. وهو من الأسباب الرئيسية لضعف البصر الشديد لدى كبار السن في الدول المتقدمة.
بعد العمر والعوامل الوراثية، يُعد التدخين أقوى عامل خطر معروف لهذا المرض، والأهم أنه العامل الأبرز الذي يمكن تغييره. وتتفق الدراسات الكبيرة على أن المدخنين الحاليين أكثر عرضة للإصابة بمرتين إلى أربع مرات تقريبًا مقارنة بمن لم يدخنوا قط. كما يرتبط التدخين بظهور المرض في سن أبكر، وبتطوره إلى الشكل الرطب الأكثر خطورة، وربما بضعف الاستجابة لبعض العلاجات.
في دراسة AREDS الأصلية، ارتبطت جرعات عالية من بيتا كاروتين بزيادة خطر سرطان الرئة لدى المدخنين في دراسات أخرى، لذلك استُبدل بيتا كاروتين باللوتين والزياكسانثين في تركيبة AREDS2. إذا كنت مدخنًا أو مدخنًا سابقًا وتفكر في مكملات للعين، فاستشر طبيبك أولًا. اقرأ المزيد في مقال مكملات AREDS: من يستفيد فعلًا؟
والجانب المشجع أن الخطر يتراجع بعد الإقلاع. فقد أظهرت دراسات رصدية أن المدخنين السابقين يصبح خطرهم مع مرور السنوات أقرب إلى خطر غير المدخنين، وإن كان ذلك يستغرق وقتًا طويلًا. وإذا كان لديك تاريخ عائلي للمرض، فإن الإقلاع يصبح أكثر أهمية، لأن التدخين والعوامل الوراثية يتضافران في رفع الخطر.
الساد: عدسة تعتم قبل أوانها
الساد أو الماء الأبيض هو تعتّم عدسة العين الطبيعية، ويؤدي إلى تشوش الرؤية وبهتان الألوان وزيادة الوهج. ورغم أنه يرتبط أساسًا بالتقدم في السن، فإن التدخين يسرّع حدوثه.
تشير الدراسات إلى أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالساد، وخاصة الساد النووي الذي يصيب مركز العدسة، وأن الخطر يزداد بزيادة عدد السجائر اليومية وعدد سنوات التدخين. ويُعتقد أن السبب هو تراكم الأضرار التأكسدية في بروتينات العدسة وتراكم معادن ثقيلة كالكادميوم فيها. ويقل الخطر تدريجيًا بعد الإقلاع، وإن لم يعد تمامًا إلى مستوى غير المدخنين لدى من دخنوا بكثافة لسنوات طويلة.
صحيح أن الساد يُعالج بجراحة ناجحة جدًا، لكن الجراحة تبقى عملية لها مخاطرها وتكاليفها، وتأخير الحاجة إليها مكسب حقيقي.
مرض العين الدرقي: حين يصب التدخين الزيت على النار
مرض العين الدرقي حالة مناعية تصيب غالبًا مرضى فرط نشاط الغدة الدرقية من نوع داء غريفز، وتسبب التهابًا وتورمًا في عضلات العين والأنسجة المحيطة بها. ومن أعراضه جحوظ العينين وتراجع الجفون واحمرار العين وجفافها والرؤية المزدوجة، وفي الحالات الشديدة ضغط على العصب البصري.
العلاقة بين التدخين وهذا المرض من أقوى العلاقات في طب العيون. فالمدخنون المصابون بداء غريفز أكثر عرضة لتطور إصابة العين بشكل واضح، وغالبًا ما تكون الإصابة لديهم أشد وأطول، واستجابتهم للعلاجات المناعية أضعف. كما يرتبط التدخين بزيادة خطر تفاقم المرض بعد علاج الغدة باليود المشع. لذلك تؤكد الإرشادات الأوروبية والأمريكية لعلاج مرض العين الدرقي أن الإقلاع عن التدخين جزء أساسي من العلاج، وتوصي بتجنب التدخين السلبي أيضًا.
جفاف العين وتهيج سطحها
الدخان مزيج من الغازات والجسيمات الدقيقة المهيجة، وعندما يلامس العين فإنه يخل بالطبقة الدهنية في الدموع التي تمنع تبخرها، ويهيج الملتحمة. والنتيجة: حرقان، احمرار، إحساس بوجود رمل في العين، وتدمّع انعكاسي. ويُظهر عدد من الدراسات أن المدخنين أكثر شكوى من أعراض جفاف العين، وأن مستخدمي العدسات اللاصقة منهم أقل تحملًا لها وأكثر عرضة لمضاعفاتها.
ماذا عن السيجارة الإلكترونية والشيشة؟
الأبحاث على السجائر الإلكترونية ما تزال محدودة، ولا يمكن الجزم بأثرها البعيد في العين. لكن بخارها يحتوي غالبًا على النيكوتين ومواد قد تهيج سطح العين، وتشير دراسات أولية إلى ارتباطها بأعراض جفاف العين. أما الشيشة (النرجيلة) فليست بديلًا آمنًا كما يعتقد البعض؛ إذ تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن جلسة واحدة قد تعرّض المدخن لكمية كبيرة من الدخان وأول أكسيد الكربون، ومن المعقول افتراض أن آثارها في العين مماثلة لآثار السجائر، وإن كانت الدراسات المخصصة لذلك أقل.
أمراض أخرى ترتبط بالتدخين
| الحالة | طبيعة العلاقة بالتدخين |
|---|---|
| التنكس البقعي المرتبط بالعمر | علاقة قوية ومثبتة: خطر أعلى بمرتين إلى أربع مرات |
| الساد | علاقة مثبتة، ويزيد الخطر مع الكمية والمدة |
| مرض العين الدرقي | علاقة قوية: إصابة أكثر وأشد واستجابة أضعف للعلاج |
| جفاف العين | تهيج مباشر وأعراض أكثر |
| اعتلال الشبكية السكري | يزيد التدخين مضاعفات السكري الوعائية عمومًا، والعلاقة المباشرة بالاعتلال أقل وضوحًا |
| التهاب العنبية | تشير دراسات إلى خطر أعلى لدى المدخنين |
| اعتلال العصب البصري الإقفاري | التدخين من عوامل الخطر الوعائية المرتبطة به |
| انسداد الأوعية الشبكية | يرتبط بعوامل الخطر الوعائية ومنها التدخين وارتفاع الضغط |
كما أن تدخين الأم أثناء الحمل يرتبط بزيادة خطر الولادة المبكرة وانخفاض الوزن، وهما عاملان يرفعان خطر اعتلال الشبكية الخداجي، وقد ربطته بعض الدراسات بزيادة احتمال الحول لدى الأطفال.
التدخين والزرق وصحة العصب البصري
العلاقة بين التدخين والزرق (الماء الأزرق) أقل وضوحًا من علاقته بالتنكس البقعي والساد. فبعض الدراسات لم تجد ارتباطًا قويًا ومتسقًا بين التدخين والنوع الأكثر شيوعًا من الزرق، بينما أشارت دراسات أخرى إلى ارتباط محتمل عبر تأثير التدخين في تدفق الدم إلى العصب البصري. ولهذا فإن الصياغة الدقيقة هنا هي أن الأدلة غير حاسمة.
لكن هناك حالة أخرى تستحق الذكر، هي اعتلال العصب البصري الناتج عن التبغ والكحول، وهو حالة نادرة نسبيًا تحدث لدى المدخنين بكثافة، خاصة مع سوء التغذية وتعاطي الكحول، وتسبب تراجعًا تدريجيًا متماثلًا في الرؤية المركزية ورؤية الألوان في العينين. ويتحسن بعض المرضى عند التوقف عن التدخين وتصحيح النقص الغذائي إذا عولجت الحالة مبكرًا. ومثل هذه الحالات تذكّر بأن أثر التبغ قد يصل إلى أعمق أجزاء الجهاز البصري، لا إلى سطح العين فحسب.
التدخين السلبي: الخطر يطال غير المدخنين
لا يقتصر الضرر على المدخن نفسه. فالدخان المنتشر في الهواء يهيج عيون من حوله مباشرة، وهذا ما يلاحظه كثيرون عند الجلوس في مكان مغلق مليء بالدخان: احمرار وحرقان ودموع. ويكون الأطفال ومستخدمو العدسات اللاصقة ومرضى جفاف العين والحساسية الأكثر تأثرًا.
وتشير بعض الدراسات إلى أن التعرض الطويل للتدخين السلبي في المنزل قد يرتبط بزيادة خطر التنكس البقعي، وإن كانت الأدلة هنا أقل قوة من أدلة التدخين المباشر. كما أن إرشادات مرض العين الدرقي تنصح المرضى صراحة بتجنب التدخين السلبي. والرسالة العملية: جعل المنزل والسيارة خاليين تمامًا من التدخين يحمي عيون الأسرة كلها، وليس رئاتها فحسب.
فوائد الإقلاع: ما الذي تكسبه عيناك؟
الخبر الجيد أن الجسم يبدأ بالتعافي بعد الإقلاع مباشرة، والعين ليست استثناء:
- خلال أيام وأسابيع: يقل تهيج سطح العين، ويتحسن تحمل العدسات اللاصقة لدى كثيرين، ويرتفع مستوى الأكسجين في الدم.
- على مدى سنوات: يتراجع خطر التنكس البقعي والساد تدريجيًا، ويقترب مع الوقت من مستوى غير المدخنين، وإن لم يصل إليه دائمًا لدى المدخنين بكثافة.
- لمرضى الغدة الدرقية: يحسّن الإقلاع فرص الاستجابة للعلاج ويقلل خطر التفاقم.
- للأوعية الدموية: يقل خطر الأمراض الوعائية بما فيها تلك التي تصيب العين، مثل الانسدادات الوعائية.
نصائح للإقلاع
- حدد موعدًا للإقلاع وأخبر المقربين منك لدعمك.
- تحدث مع طبيبك عن العلاجات المساعدة؛ فهناك بدائل النيكوتين وأدوية تقلل الرغبة في التدخين، ويحدد الطبيب الأنسب لك.
- استعن بخطوط الدعم أو عيادات الإقلاع المتوفرة في كثير من البلدان العربية.
- تعرّف على المواقف التي تثير رغبتك في التدخين واستبدلها بعادات أخرى، كالمشي أو شرب الماء.
- لا تيأس إذا انتكست؛ فمعظم من أقلعوا بنجاح احتاجوا إلى أكثر من محاولة.
عادات تحمي العين إلى جانب الإقلاع
الإقلاع عن التدخين هو الخطوة الأهم، لكن هناك عادات أخرى تدعم صحة العين على المدى الطويل:
- نظام غذائي غني بالخضروات الورقية الداكنة والفواكه والأسماك. اقرأ أطعمة تدعم صحة العين.
- النشاط البدني المنتظم، الذي يرتبط بصحة الأوعية الدموية.
- ارتداء نظارات شمسية تحجب الأشعة فوق البنفسجية بالكامل.
- ضبط ضغط الدم والسكر والكوليسترول.
- فحص العين الدوري، خاصة بعد سن الأربعين أو عند وجود تاريخ عائلي لأمراض العين.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
إذا كنت مدخنًا أو مدخنًا سابقًا، فاحرص على فحص عيون شامل بانتظام، وأخبر طبيب العيون بتاريخك مع التدخين. واطلب موعدًا قريبًا إذا لاحظت تشوشًا في الرؤية المركزية، أو صعوبة متزايدة في القراءة، أو تغيرًا في رؤية الألوان، أو زيادة في الوهج. ويمكنك مراقبة رؤيتك المركزية في المنزل باستخدام شبكة أمسلر، على ألا تغني عن الفحص الطبي.
راجع الطبيب فورًا إذا ظهرت: خطوط مستقيمة تبدو متموجة أو مشوهة فجأة، أو بقعة مظلمة أو فارغة في وسط الرؤية، أو فقدان مفاجئ للنظر في عين واحدة، أو رؤية مزدوجة جديدة، أو جحوظ متزايد في العين مع ألم أو تراجع في الرؤية أو الألوان لدى مريض الغدة الدرقية. هذه الأعراض قد تشير إلى التنكس البقعي الرطب أو انسداد وعائي أو ضغط على العصب البصري، وكلها حالات يكون فيها العلاج السريع حاسمًا.
العينان لا تحتملان التدخين أكثر مما تحتمله الرئتان. والإقلاع اليوم، في أي عمر، استثمار حقيقي في رؤيتك للسنوات القادمة.
الأسئلة الشائعة
هل يسبب التدخين العمى فعلًا؟
التدخين لا يسبب العمى مباشرة في كل مدخن، لكنه يرفع بوضوح خطر أمراض قد تؤدي إلى فقدان شديد للبصر، وأبرزها التنكس البقعي المرتبط بالعمر الذي يرتفع خطره مرتين إلى أربع مرات. كما يرفع خطر الساد ويفاقم مرض العين الدرقي.
هل يعود خطر أمراض العين إلى الطبيعي بعد الإقلاع؟
يتراجع الخطر تدريجيًا مع السنوات بعد الإقلاع ويقترب من خطر غير المدخنين، لكن ذلك يستغرق وقتًا طويلًا وقد لا يعود تمامًا لدى من دخن بكثافة لسنوات. ومع ذلك فالإقلاع مفيد في أي عمر.
هل السيجارة الإلكترونية أكثر أمانًا للعين؟
الأبحاث ما تزال محدودة ولا تسمح بحكم نهائي. يحتوي بخارها غالبًا على النيكوتين ومواد قد تهيج سطح العين، وتشير دراسات أولية إلى ارتباطها بأعراض الجفاف، لذا لا ينبغي اعتبارها آمنة للعين.
هل يضر التدخين السلبي بعيون الأطفال؟
نعم، فالدخان يهيج عيون الأطفال ويسبب احمرارًا وحرقانًا، خاصة لدى المصابين بالحساسية. كما أن تدخين الأم أثناء الحمل يرتبط بالولادة المبكرة التي ترفع خطر اعتلال الشبكية الخداجي.
لماذا يُطلب من مرضى الغدة الدرقية الإقلاع عن التدخين؟
لأن التدخين يزيد احتمال إصابة العين لدى مرضى داء غريفز، ويجعل الإصابة أشد وأطول، ويضعف الاستجابة للعلاج. لذلك تعده الإرشادات الطبية جزءًا أساسيًا من خطة العلاج.
هل تعوّض المكملات الغذائية ضرر التدخين على العين؟
لا. لا توجد مكملات تلغي أثر التدخين، وبعضها مثل الجرعات العالية من بيتا كاروتين ارتبط بزيادة خطر سرطان الرئة لدى المدخنين. أي مكمل يجب أن يُناقش مع الطبيب، والإقلاع يبقى الخطوة الأساسية.
المصادر
- American Academy of Ophthalmology – Smokers' Eye Health: How Smoking Affects Your Eyes
- National Eye Institute – Age-Related Macular Degeneration: risk factors
- Thornton J et al. Smoking and age-related macular degeneration: a review of association. Eye 2005
- Age-Related Eye Disease Study 2 (AREDS2) Research Group – Lutein + zeaxanthin and omega-3 fatty acids for AMD. JAMA 2013
- European Group on Graves' Orbitopathy (EUGOGO) – 2021 clinical practice guidelines for the medical management of Graves' orbitopathy
- World Health Organization – Tobacco (fact sheet) and waterpipe tobacco smoking advisory note
- NHS – Quit smoking: benefits
- Ye J et al. Smoking and risk of age-related cataract: a meta-analysis. Invest Ophthalmol Vis Sci 2012
مقالات ذات صلة
انتفاخ تحت العينين والهالات السوداء: نظرة طبية بعيدًا عن الإعلانات
الهالات السوداء والانتفاخ تحت العينين شكوى شائعة، وغالبًا ما تكون غير ضارة. تعرّف إلى أسبابها الحقيقية، ومتى تشير إلى مشكلة صحية، وما الذي يمكن أن تفعله العلاجات فعلًا.
كيف تحمي عينيك في الطائرة وأثناء السفر؟ دليل المسافر الذكي
هواء الطائرة الجاف وساعات السهر وشمس الوجهات الجديدة تمتحن عينيك في كل رحلة. نصائح عملية قبل السفر وأثناءه وبعده، مع قائمة بمحتويات حقيبة العين المثالية.
الوقاية من إصابات العين الرياضية: دليل اللاعبين والأهالي
معظم إصابات العين الرياضية يمكن منعها بنظارة واقية مناسبة. نشرح الرياضات الأكثر خطورة، وكيف تختار الحماية، وماذا تفعل لحظة الإصابة.
السباحة وعيناك: كيف تستمتع بالماء دون تهيج أو عدوى
السباحة رياضة رائعة، لكن الكلور والمياه المفتوحة والعدسات اللاصقة قد تعرض عينيك لمخاطر. إليك ما يجب أن يعرفه كل سباح عن حماية عينيه.