جمباز العين

النظارات والعدسات

دليل العدسات اللاصقة: الأنواع والتركيب والنظافة والمخاطر

تعرف على أنواع العدسات اللاصقة ولمن يناسب كل نوع، وكيف يتم التركيب والفحص، وقواعد النظافة الذهبية، والمخاطر وعلامات الإنذار التي تستدعي خلع العدسة فورًا.

آخر تحديث: ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ قراءة في 8 د فريق التحرير

يستخدم ملايين الناس حول العالم العدسات اللاصقة لتصحيح نظرهم، بعضهم لأسباب جمالية، وبعضهم لأنها توفر مجال رؤية أوسع وأكثر طبيعية من النظارة، وآخرون لأن النظارة لا تناسب رياضتهم أو عملهم. وفي حالات طبية معينة، مثل القرنية المخروطية، قد تكون العدسات اللاصقة الخاصة هي الوسيلة الوحيدة للحصول على رؤية جيدة. لكن العدسة اللاصقة ليست إكسسوارًا عاديًا؛ إنها جهاز طبي يوضع مباشرة على سطح القرنية الحي، وسوء استخدامه قد يؤدي إلى عدوى خطيرة تهدد البصر.

في هذا الدليل نستعرض أنواع العدسات اللاصقة المختلفة ولمن يناسب كل منها، ونشرح عملية التركيب والفحص، ونقدم قواعد النظافة الأساسية، ونتحدث بصراحة عن المخاطر وعلامات الخطر. وإذا كنت تبحث عن قائمة عملية بالأخطاء التي ينبغي تجنبها، فاقرأ مقال نظافة العدسات اللاصقة: 12 خطأ يجب تجنبه.

النقاط الرئيسية

  • العدسات اللاصقة أجهزة طبية تحتاج إلى فحص وتركيب من مختص، حتى الملونة منها بلا قوة تصحيح.
  • العدسات اللينة اليومية هي الأكثر أمانًا من ناحية النظافة، لأنها تستخدم مرة واحدة ثم ترمى.
  • توجد عدسات خاصة للاستجماتيزم (التوريك) ولقصو البصر الشيخوخي (متعددة البؤر)، وعدسات صلبة وصلبية للحالات المعقدة.
  • النوم بالعدسات يرفع خطر العدوى القرنية بشكل كبير، حتى مع العدسات المصرح بها للاستخدام الممتد.
  • الماء بكل أنواعه (الصنبور والمسبح والبحر والدش) عدو العدسات اللاصقة، لأنه قد ينقل كائنات دقيقة خطيرة مثل الأكانثاميبا.
  • الاحمرار المؤلم والحساسية للضوء وتراجع الرؤية مع العدسات علامات تستدعي خلع العدسة ومراجعة الطبيب في اليوم نفسه.

العدسات اللينة: الأكثر انتشارًا

تصنع العدسات اللينة (Soft lenses) من مواد هلامية مائية (Hydrogel) أو من الهيدروجل السيليكوني (Silicone hydrogel)، وهي مواد مرنة تحتوي على نسبة من الماء وتسمح بمرور الأكسجين إلى القرنية. الهيدروجل السيليكوني أحدث ويسمح بمرور كمية أكبر بكثير من الأكسجين، لذلك أصبح المادة المفضلة لمعظم العدسات الحديثة.

تتميز العدسات اللينة بأنها مريحة منذ اليوم الأول تقريبًا، وتلتصق جيدًا بالعين فلا تسقط بسهولة أثناء الرياضة. وتصنف حسب مدة الاستبدال:

العدسات اليومية (Daily disposable)

تُلبس صباحًا وترمى مساءً، ولا تحتاج إلى محاليل أو علبة حفظ.

  • المزايا: أعلى درجات النظافة لأن كل يوم يبدأ بعدسة جديدة معقمة، ولا ترسبات تتراكم، ومناسبة جدًا لأصحاب الحساسية والاستخدام المتقطع (مثل الرياضة أو المناسبات).
  • العيوب: تكلفة أعلى على المدى الطويل للاستخدام اليومي، وكمية نفايات أكبر.

العدسات الأسبوعية أو نصف الشهرية والشهرية

تُلبس كل يوم، وتخلع ليلًا لتنظف وتحفظ في محلول خاص، ثم ترمى بعد أسبوعين أو شهر حسب نوعها.

  • المزايا: تكلفة أقل للاستخدام اليومي المنتظم، وتتوفر بنطاق أوسع من الوصفات أحيانًا.
  • العيوب: تحتاج إلى نظافة يومية دقيقة، وتتراكم عليها البروتينات والدهون مع الوقت، وخطر العدوى أعلى إذا أهملت العناية بها أو استخدمت أطول من المدة المحددة.

عدسات الاستخدام الممتد (Extended wear)

بعض عدسات الهيدروجل السيليكوني مصرح بها للنوم بها لعدة ليال متتالية. لكن الأبحاث تظهر بوضوح أن النوم بالعدسات، بأي نوع، يرفع خطر التهاب القرنية الجرثومي عدة مرات مقارنة بالاستخدام النهاري فقط. لذلك ينصح معظم أطباء العيون بخلع العدسات قبل النوم، ولا يستخدم هذا النوع إلا بتوصية ومتابعة طبية.

عدسات متخصصة لحالات معينة

العدسات التوريك للاستجماتيزم (Toric)

في الاستجماتيزم يكون انحناء القرنية أو العدسة غير متساوٍ في جميع الاتجاهات، فتحتاج العدسة اللاصقة إلى قوة مختلفة في محورين، وإلى أن تبقى ثابتة في اتجاه معين على العين دون أن تدور. لهذا تحتوي العدسات التوريك على تصميم يثبت اتجاهها، مثل جزء أثقل في الأسفل أو مناطق أرق تتفاعل مع ضغط الجفون. وتتوفر بأنواع يومية وشهرية. إذا دارت العدسة قليلًا تتشوش الرؤية مؤقتًا، لكن العدسات الحديثة مستقرة جدًا في الغالب.

العدسات متعددة البؤر (Multifocal)

صممت لمن تجاوز الأربعين ويعاني من قصو البصر الشيخوخي، وتحتوي على مناطق بقوى مختلفة للبعيد والقريب، غالبًا على شكل حلقات متحدة المركز أو تدرج من المركز إلى الأطراف. يعتمد عملها على أن الدماغ يتعلم اختيار الصورة الواضحة. يتأقلم كثير من الناس معها جيدًا، لكن قد يلاحظ البعض تراجعًا خفيفًا في الحدة أو التباين، خاصة ليلًا. وهناك بديل يسمى الرؤية الأحادية (Monovision)، حيث تصحح عين للبعيد والأخرى للقريب، وهو حل ينجح عند بعض الناس ويحتاج إلى تقييم وتجربة.

العدسات الصلبة النفاذة للغاز (RGP)

عدسات صغيرة صلبة تصنع من مواد تسمح بمرور الأكسجين بكفاءة عالية. كانت شائعة قبل انتشار العدسات اللينة، وما زالت مهمة في حالات كثيرة.

  • المزايا: رؤية حادة جدًا لأنها تحافظ على شكلها وتعوض عدم انتظام سطح القرنية، ومتينة وتعيش سنة أو أكثر، وأقل عرضة لتراكم الترسبات، وخطر العدوى أقل نسبيًا من العدسات اللينة القابلة لإعادة الاستخدام.
  • العيوب: تحتاج إلى فترة تعوّد قد تستمر أيامًا إلى أسابيع لأنها أقل راحة في البداية، وقد تتحرك أو تسقط أثناء الرياضة، وقد يدخل الغبار تحتها فيسبب ألمًا.
  • الأنسب لـ: الاستجماتيزم العالي، والقرنية غير المنتظمة، وبعض حالات القرنية المخروطية الخفيفة إلى المتوسطة.

العدسات الصلبية (Scleral)

عدسات صلبة نفاذة للغاز لكنها كبيرة القطر، تستند على بياض العين (الصلبة) وتعبر فوق القرنية دون أن تلمسها، تاركة بينها وبين القرنية خزانًا من محلول ملحي معقم.

  • المزايا: رؤية ممتازة في القرنيات شديدة عدم الانتظام، وراحة عالية لأنها لا تلامس القرنية الحساسة، والخزان السائل يحمي سطح العين ويرطبه باستمرار.
  • الأنسب لـ: القرنية المخروطية المتقدمة، وبعد زراعة القرنية، وجفاف العين الشديد في حالات معينة مثل متلازمة شوغرن أو مرض الطعم ضد الثوي، وبعض حالات ما بعد جراحات القرنية.
  • العيوب: تركيبها يحتاج إلى خبرة متخصصة ووقت، ووضعها وخلعها يحتاجان إلى تعلم وأدوات بسيطة، وسعرها مرتفع.

عدسات تقويم القرنية الليلية (Ortho-k)

عدسات صلبة خاصة تُلبس أثناء النوم فقط، تضغط بلطف على القرنية فتعيد تشكيلها مؤقتًا، بحيث يستيقظ الشخص ويرى بوضوح دون نظارة أو عدسة طوال اليوم. التأثير مؤقت ويزول تدريجيًا إذا توقف عن ارتدائها.

  • الاستخدامات: تصحيح قصر النظر الخفيف إلى المتوسط، وتستخدم أيضًا لإبطاء تقدم قصر النظر عند الأطفال، حيث أظهرت دراسات عديدة أنها قد تبطئ استطالة العين مقارنة بالنظارات العادية. اقرأ المزيد في دليل قصر النظر.
  • المخاطر: لأنها تُلبس أثناء النوم، فإن الالتزام الصارم بالنظافة ضروري جدًا، وقد سجلت حالات التهاب قرنية جرثومي خطيرة مرتبطة بها، خاصة عند سوء العناية أو استخدام الماء.
  • الشرط: تركيبها ومتابعتها من مختص ذي خبرة، مع زيارات منتظمة.

العدسات الملونة والتجميلية

تغير العدسات الملونة لون العين أو تبرزه، وقد تكون بقوة تصحيحية أو بدونها. وهنا يكمن خطر شائع: كثيرون يشترون عدسات ملونة بلا وصفة من متاجر التجميل أو الإنترنت، معتقدين أنها آمنة لأنها لا تحتوي على قوة تصحيح. لكن العدسة الملونة جهاز طبي كأي عدسة أخرى، وتحتاج إلى قياس انحناء القرنية وقطرها وفحص لملاءمتها. العدسات غير المناسبة أو مجهولة المصدر قد تسبب خدوشًا وتقرحات قرنية وعدوى خطيرة. وتحذر الأكاديمية الأمريكية لطب العيون وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية بشكل متكرر من عدسات الحفلات والهالوين المشتراة دون وصفة. ولا تتبادل العدسات مع الأصدقاء أبدًا.

جدول مقارنة بين أنواع العدسات اللاصقة

النوعالراحة الأوليةحدة الرؤيةالعناية المطلوبةالاستخدامات الرئيسية
لينة يوميةممتازةجيدة جدًالا عناية (ترمى يوميًا)الاستخدام العام والمتقطع والحساسية
لينة شهرية أو أسبوعيةممتازةجيدة جدًاتنظيف وحفظ يوميالاستخدام اليومي المنتظم
توريكجيدة جدًاجيدة (تتأثر بالدوران)حسب مدة الاستبدالالاستجماتيزم
متعددة البؤرجيدة جدًاجيدة مع بعض التنازلحسب مدة الاستبدالقصو البصر الشيخوخي
صلبة نفاذة للغازمتوسطة (تتحسن مع الوقت)ممتازةتنظيف يومي، تدوم طويلًاالاستجماتيزم العالي والقرنية غير المنتظمة
صلبيةجيدة جدًاممتازةتنظيف يومي ومحلول تعبئة معقمالقرنية المخروطية والجفاف الشديد
تقويم القرنية الليليمتوسطةجيدة نهارًا بلا عدسةتنظيف يومي صارمقصر النظر والتحكم في تقدمه عند الأطفال

التركيب والفحص: لماذا لا تكفي وصفة النظارة؟

وصفة النظارة لا تساوي وصفة العدسات اللاصقة، لأن العدسة اللاصقة تجلس على العين مباشرة بينما تبعد النظارة عنها نحو 12 ملم، وهذا يغير القوة المطلوبة خاصة في الوصفات القوية. كما أن العدسة اللاصقة تحتاج إلى قياسات لا تتضمنها وصفة النظارة. يشمل فحص التركيب عادة:

  1. فحص النظر وتحديد القوة المناسبة للعدسة اللاصقة.
  2. قياس انحناء القرنية وقطرها لاختيار الانحناء الأساسي (Base curve) والقطر المناسبين.
  3. فحص سطح العين والجفون والدموع بالمصباح الشقي، للتأكد من عدم وجود جفاف أو التهاب في الجفن أو حساسية قد تعيق الاستخدام. راجع دليل جفاف العين.
  4. تجربة عدسة وتقييم حركتها وتمركزها على العين والرؤية من خلالها.
  5. تعليم الوضع والخلع والعناية قبل أن تأخذ العدسات إلى المنزل.
  6. زيارات المتابعة بعد أسابيع من البدء، ثم سنويًا على الأقل، أو حسب ما يقرره المختص.

القواعد الذهبية لنظافة العدسات

أكثر مضاعفات العدسات اللاصقة خطورة يمكن تجنبها باتباع عادات بسيطة. التزم بها كل يوم دون استثناء.

  1. اغسل يديك بالماء والصابون وجففهما بمنشفة نظيفة خالية من الوبر قبل لمس العدسات أو عينيك.
  2. لا تستخدم الماء أبدًا لغسل العدسات أو العلبة أو حفظها، ولا تسبح أو تستحم بها. ماء الصنبور والمسابح والبحار قد يحتوي على كائنات مثل الأكانثاميبا التي تسبب التهاب قرنية نادرًا لكنه شديد الخطورة وصعب العلاج. وإذا اضطررت إلى السباحة، فاستخدم نظارة سباحة محكمة وارمِ العدسات اليومية بعدها. اقرأ مقال السباحة والعيون.
  3. لا تنم بالعدسات إلا إذا كانت مصرحًا بها لذلك وبتوصية طبيبك، وحتى في هذه الحالة فالخطر أعلى.
  4. استخدم المحلول الموصى به فقط، ولا تعِد استخدام المحلول القديم أو تضف إليه محلولًا جديدًا (التعبئة فوق القديم). ارمِ المحلول من العلبة كل صباح.
  5. افرك العدسة بلطف بالمحلول قبل حفظها إذا نصحك المختص بذلك، فالفرك يزيل الترسبات بشكل أفضل.
  6. نظف العلبة بالمحلول، واتركها تجف مقلوبة ومفتوحة، واستبدلها كل ثلاثة أشهر على الأقل.
  7. التزم بمدة الاستبدال: العدسة الشهرية ترمى بعد شهر من فتحها حتى لو لم تستخدمها كل يوم، واليومية لا يعاد استخدامها أبدًا.
  8. لا ترطب العدسة باللعاب مهما كانت الظروف.
  9. ضع العدسات قبل المكياج، واخلعها قبل إزالته، وتجنب المكياج الذي يتفتت داخل العين.
  10. استخدم قطرات العين المتوافقة مع العدسات فقط، واسأل الصيدلي أو الطبيب قبل استخدام أي قطرة أخرى.
  11. احمل نظارة احتياطية دائمًا، وأرح عينيك منها عند أي انزعاج أو مرض.

المخاطر والمضاعفات المحتملة

العدسات اللاصقة آمنة جدًا لمعظم الناس عند الاستخدام الصحيح، لكن من المهم معرفة المضاعفات الممكنة:

المضاعفةالأعراضالخطورة
جفاف العين وعدم الراحةإحساس بالجفاف أو الرمل، وتشوش يتحسن بالرمش، خاصة مساءًشائع وخفيف غالبًا
التهاب الملتحمة الحليمي العملاقحكة ومخاط وعدم تحمل العدسة وتحركها للأعلىمتوسطة، تحتاج إلى تقييم
خدش القرنيةألم مفاجئ ودموع وحساسية للضوءمتوسطة، تحتاج إلى فحص
نقص الأكسجين المزمننمو أوعية دموية في القرنية، غالبًا دون أعراض واضحةمتوسطة على المدى البعيد
التهاب القرنية الجرثومي (قرحة القرنية)ألم متزايد واحمرار شديد وحساسية للضوء وتراجع الرؤية وأحيانًا بقعة بيضاءخطيرة وتهدد البصر، طارئة
التهاب القرنية بالأكانثاميباألم شديد غير متناسب مع المظهر، وتشوش وحساسية للضوءنادرة لكنها خطيرة جدًا

لمعرفة المزيد عن عدوى القرنية راجع دليل قرح القرنية والتهابات العين.

هل العدسات اللاصقة مناسبة لك؟

العدسات اللاصقة قد لا تكون الخيار الأمثل في بعض الحالات، مثل جفاف العين الشديد غير المعالج، والتهاب الجفن المزمن، والحساسية الموسمية القوية، والبيئات المليئة بالغبار أو الدخان، أو عند صعوبة الالتزام بقواعد النظافة. ومع ذلك فإن المختص قد يجد حلًا مناسبًا حتى في كثير من هذه الحالات، مثل العدسات اليومية أو الصلبية. أما الأطفال والمراهقون فيمكنهم استخدام العدسات اللاصقة إذا كانوا ناضجين بما يكفي للالتزام بالنظافة، وبمتابعة الأهل والمختص.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

راجع مختص العدسات أو طبيب العيون إذا شعرت بانزعاج مستمر أو جفاف متكرر أو تشوش لا يتحسن بالرمش، أو إذا لم تعد العدسات مريحة كما كانت. كما ينبغي إجراء فحص دوري مرة في السنة على الأقل حتى لو كان كل شيء على ما يرام، لأن بعض المضاعفات مثل نقص الأكسجين المزمن قد لا تسبب أعراضًا واضحة في البداية.

اخلع العدسات فورًا وراجع الطبيب في اليوم نفسه إذا لاحظت: احمرارًا متزايدًا مع ألم في العين، أو حساسية شديدة للضوء، أو تراجعًا في الرؤية، أو بقعة بيضاء أو رمادية على القرنية، أو إفرازات أو دموعًا غزيرة، أو ألمًا لا يزول بعد خلع العدسة. هذه قد تكون علامات التهاب القرنية الجرثومي، وكل ساعة تأخير قد تؤثر في النتيجة. احتفظ بالعدسة والعلبة لأن الطبيب قد يحتاج إلى فحصهما، ولا تستخدم قطرات قديمة أو قطرات الستيرويد دون وصفة. اطلع على دليل طوارئ العين.

الأسئلة الشائعة

هل يمكنني النوم بالعدسات اللاصقة؟

لا ينصح بذلك عمومًا، لأن النوم بالعدسات يرفع خطر التهاب القرنية الجرثومي عدة مرات. بعض العدسات مصرح بها للاستخدام الممتد، لكنها تستخدم فقط بتوصية ومتابعة طبية، وتبقى أعلى خطرًا من الاستخدام النهاري.

أيهما أفضل: العدسات اليومية أم الشهرية؟

اليومية هي الأكثر أمانًا من ناحية النظافة والأنسب لأصحاب الحساسية والاستخدام المتقطع. الشهرية أوفر للاستخدام المنتظم لكنها تحتاج إلى عناية يومية دقيقة. المختص يساعدك على الاختيار حسب حالتك.

هل العدسات الملونة بدون قوة آمنة؟

تكون آمنة فقط إذا تم تركيبها من مختص ومن مصدر موثوق. العدسات الملونة المشتراة دون فحص قد تسبب خدوشًا وعدوى خطيرة، لأن كل عدسة يجب أن تناسب انحناء قرنيتك وقطرها.

هل يمكن لمن لديه استجماتيزم ارتداء العدسات اللاصقة؟

نعم، توجد عدسات توريك لينة مصممة للاستجماتيزم، وفي الحالات العالية أو غير المنتظمة قد تكون العدسات الصلبة النفاذة للغاز أو الصلبية خيارًا أفضل.

هل يمكنني السباحة بالعدسات اللاصقة؟

يفضل تجنب ذلك تمامًا، لأن الماء قد ينقل كائنات دقيقة مثل الأكانثاميبا التي تسبب عدوى قرنية خطيرة. إذا اضطررت، فاستخدم نظارة سباحة محكمة وعدسات يومية ترميها بعد السباحة مباشرة.

ما هي عدسات تقويم القرنية الليلية؟

هي عدسات صلبة تُلبس أثناء النوم لتعيد تشكيل القرنية مؤقتًا، فترى بوضوح نهارًا دون عدسات. تستخدم لتصحيح قصر النظر ولإبطاء تقدمه عند الأطفال، لكنها تتطلب التزامًا صارمًا بالنظافة ومتابعة منتظمة.

هل يمكن ارتداء العدسات اللاصقة بعد سن الأربعين؟

نعم، توجد عدسات متعددة البؤر لقصو البصر الشيخوخي، وخيار الرؤية الأحادية حيث تصحح عين للبعيد وأخرى للقريب. كما يمكن ارتداء عدسات للبعيد مع نظارة قراءة فوقها.

هل يمكنني استخدام وصفة نظارتي لشراء العدسات اللاصقة؟

لا، فوصفة العدسات اللاصقة تختلف عن وصفة النظارة في القوة أحيانًا، وتتضمن قياسات إضافية مثل الانحناء الأساسي والقطر ونوع العدسة. تحتاج إلى فحص تركيب خاص من مختص.

ماذا أفعل إذا احمرت عيني وأنا أرتدي العدسات؟

اخلع العدسات فورًا وارتدِ النظارة. إذا كان الاحمرار مصحوبًا بألم أو حساسية للضوء أو تراجع في الرؤية، أو لم يتحسن خلال ساعات قليلة، فراجع الطبيب في اليوم نفسه واحتفظ بالعدسة والعلبة.

المصادر
  • American Academy of Ophthalmology – Contact Lenses (patient information)
  • American Academy of Ophthalmology – Colored contact lenses warning
  • U.S. Food and Drug Administration – Contact lens risks and focus on contact lens safety
  • Centers for Disease Control and Prevention (CDC) – Healthy Contact Lens Wear and Care
  • NHS – Contact lenses: types and safety
  • Dart JK, Radford CF et al. Risk factors for microbial keratitis with contemporary contact lenses: a case-control study. Ophthalmology 2008
  • British Contact Lens Association – Contact lens care and compliance guidance

أحدث المقالات

نمط الحياة والوقاية

انتفاخ تحت العينين والهالات السوداء: نظرة طبية بعيدًا عن الإعلانات

الهالات السوداء والانتفاخ تحت العينين شكوى شائعة، وغالبًا ما تكون غير ضارة. تعرّف إلى أسبابها الحقيقية، ومتى تشير إلى مشكلة صحية، وما الذي يمكن أن تفعله العلاجات فعلًا.

قراءة في 7 د