العين أثناء الحمل: التغيرات الطبيعية وعلامات الخطر
يغير الحمل الجسم كله، والعينان ليستا استثناءً. دليل يشرح التغيرات الطبيعية المؤقتة، والعلامات التي قد تدل على تسمم الحمل، وما يجب معرفته عن الأدوية والسكري والليزر.
تحمل فترة الحمل تغيرات هرمونية ودموية واسعة تشمل الجسم كله، ومن الطبيعي أن تلاحظ كثير من النساء تغيرات في عيونهن خلال هذه الأشهر: جفافًا أكثر، أو تشوشًا خفيفًا في الرؤية، أو صعوبة في ارتداء العدسات اللاصقة التي كانت مريحة من قبل. معظم هذه التغيرات بسيطة ومؤقتة وتزول بعد الولادة أو انتهاء الرضاعة.
لكن العين قد تكون أيضًا نافذة تكشف مشكلات صحية مهمة أثناء الحمل، وأبرزها تسمم الحمل (ما قبل الإرجاج)، الذي قد يظهر أولًا بأعراض بصرية. كما يحتاج الحمل إلى عناية خاصة لدى المصابات بالسكري، لأن اعتلال الشبكية قد يتفاقم خلاله. يشرح هذا الدليل ما هو طبيعي وما ليس كذلك، وما يجب معرفته عن أمان القطرات والأدوية، ولماذا يُنصح بتأجيل جراحات تصحيح النظر بالليزر.
النقاط الرئيسية
- الجفاف وتشوش الرؤية الخفيف وتغير قياس النظر شائعة في الحمل ومؤقتة غالبًا.
- تشوش الرؤية المفاجئ أو الومضات أو البقع مع صداع شديد أو تورم قد يدل على تسمم الحمل، وهو حالة طارئة.
- لا تستعملي أي قطرة دوائية دون إبلاغ الطبيب بالحمل، والدموع الاصطناعية آمنة عمومًا.
- الحوامل المصابات بالسكري يحتجن فحصًا للشبكية في بداية الحمل ومتابعة خلاله.
- يُنصح بتأجيل جراحة الليزر لتصحيح النظر وتغيير وصفة النظارة إلى ما بعد استقرار الرؤية عقب الولادة والرضاعة.
لماذا تتغير العين أثناء الحمل؟
ترتفع أثناء الحمل مستويات هرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون، ويزداد حجم الدم واحتباس السوائل في الأنسجة. هذه التغيرات تؤثر في القرنية التي قد تزداد سماكة وانحناءً بقدر بسيط، وفي طبقة الدموع التي قد تقل أو تتغير تركيبتها، وفي الأوعية الدموية الدقيقة في الشبكية. كما أن تغير ضغط الدم ومستوى السكر ينعكس مباشرة على العين.
التغيرات الطبيعية الشائعة
جفاف العين
من أكثر الشكاوى شيوعًا، ويسبب حرقة وإحساسًا بالرمل والتهيج، ويزداد مع الشاشات والمكيفات. يمكن استعمال الدموع الاصطناعية، ويُفضّل الخالية من المواد الحافظة، مع شرب كمية كافية من الماء والرمش المتكرر. التفاصيل في دليل جفاف العين.
تشوش الرؤية وتغير قياس النظر
قد يتغير شكل القرنية وسماكتها بسبب احتباس السوائل، فتلاحظ بعض الحوامل أن نظارتهن لم تعد مناسبة تمامًا، أو أن الرؤية مشوشة قليلًا. هذا التغير مؤقت في الغالب، ولذلك يُنصح بعدم الاستعجال في تغيير الوصفة، والانتظار حتى بضعة أسابيع إلى أشهر بعد الولادة أو انتهاء الرضاعة، ما لم يكن التشوش مزعجًا جدًّا أو مؤثرًا في القيادة. لكن أي تشوش مفاجئ أو شديد يجب فحصه دائمًا وعدم افتراض أنه طبيعي.
عدم تحمل العدسات اللاصقة
بسبب الجفاف وتغير شكل القرنية، قد تصبح العدسات اللاصقة غير مريحة. يمكن تقليل ساعات ارتدائها، أو التحول إلى عدسات يومية، أو العودة إلى النظارة مؤقتًا.
تغيرات حول العين
- انتفاخ الجفون: بسبب احتباس السوائل، خاصة صباحًا.
- الكلف وتصبغات الجلد: قد تظهر بقع داكنة حول العينين والوجه بسبب الهرمونات.
- تدلي الجفن البسيط: قد يحدث أثناء الحمل أو بعده ويتحسن غالبًا.
- النزيف تحت الملتحمة: بقعة حمراء على بياض العين قد تظهر بعد الدفع أثناء الولادة أو بعد القيء الشديد؛ غير مؤلمة وتزول خلال أسابيع.
ضغط العين
ينخفض ضغط العين قليلًا لدى كثير من الحوامل، خاصة في النصف الثاني من الحمل. وهذا قد يكون مفيدًا لمريضات الزرق، لكنه لا يعني إيقاف العلاج دون استشارة.
علامات الخطر: تسمم الحمل (ما قبل الإرجاج)
تسمم الحمل حالة تصيب نسبة من الحوامل، غالبًا بعد الأسبوع العشرين، وتتميز بارتفاع ضغط الدم مع علامات على تأثر أعضاء مثل الكلى أو الكبد. وقد تكون الأعراض البصرية من أولى علاماته، بسبب تشنج الأوعية الدموية في الشبكية والدماغ أو تورم الأنسجة. من هذه الأعراض:
- تشوش مفاجئ في الرؤية.
- رؤية ومضات ضوئية أو أضواء متلألئة.
- بقع عمياء أو مناطق مفقودة في مجال الرؤية.
- حساسية مفرطة للضوء.
- نادرًا فقدان مؤقت للرؤية.
وتصاحبها عادة أعراض أخرى مثل: صداع شديد لا يزول بالمسكنات المعتادة، وتورم مفاجئ في الوجه واليدين والقدمين، وألم أسفل الأضلاع في الجهة اليمنى، وغثيان أو قيء في مراحل متأخرة من الحمل.
إذا ظهر لديكِ أثناء الحمل، خصوصًا بعد الأسبوع العشرين أو في الأسابيع الأولى بعد الولادة، تشوش مفاجئ في الرؤية أو ومضات أو بقع مع صداع شديد أو تورم مفاجئ، فاتصلي فورًا بطبيبك أو قسم طوارئ الولادة. تسمم الحمل قد يتطور بسرعة ويشكل خطرًا على الأم والجنين، والتشخيص المبكر بقياس الضغط وتحليل البول ينقذ الحياة.
من الحالات المرتبطة أيضًا انفصال الشبكية المصلي الذي قد يحدث في تسمم الحمل الشديد، ويتحسن غالبًا بعد الولادة وضبط الضغط. اقرأ أيضًا عن ارتفاع ضغط الدم والعينين.
حالات أخرى تستحق الانتباه
الاعتلال المشيمي الشبكي المصلي المركزي
حالة يتجمع فيها سائل تحت الشبكية في منطقة البقعة الصفراء، وتسبب تشوشًا أو بقعة في وسط الرؤية، أو رؤية الخطوط متموجة. يرتبط الحمل، خاصة الثلث الأخير، بزيادة احتمال حدوثها بسبب التغيرات الهرمونية. تتحسن غالبًا بعد الولادة، لكنها تحتاج إلى تشخيص طبي لاستبعاد أسباب أخرى.
الصداع النصفي
قد يتحسن أو يسوء أثناء الحمل. أما الهالة البصرية الجديدة لأول مرة أثناء الحمل، أو الصداع الشديد المختلف عن المعتاد، فيجب تقييمه طبيًّا لاستبعاد تسمم الحمل وأسباب أخرى. التفاصيل في دليل الصداع النصفي البصري.
أمراض الغدة النخامية والأوعية الدماغية
تتضخم الغدة النخامية طبيعيًّا أثناء الحمل، ونادرًا ما تضغط على مسارات الرؤية. كما أن الحمل يزيد قليلًا خطر الجلطات. أي فقدان في جزء من مجال الرؤية أو رؤية مزدوجة جديدة يحتاج إلى تقييم عاجل.
اعتلال الشبكية السكري والحمل
إذا كنتِ مصابة بالسكري من النوع الأول أو الثاني قبل الحمل، فإن الحمل قد يُسرّع تطور اعتلال الشبكية السكري. وأسباب ذلك متعددة: التغيرات الهرمونية وزيادة حجم الدم، والتحسن السريع في ضبط السكر الذي تسعى إليه الحوامل (وهو مهم للجنين، لكنه قد يؤدي مؤقتًا إلى تفاقم الاعتلال)، وارتفاع ضغط الدم إن وجد.
لذلك توصي الإرشادات، ومنها إرشادات المعهد الوطني البريطاني للصحة والرعاية (NICE) والأكاديمية الأمريكية لطب العيون، بما يلي:
| المرحلة | الإجراء المقترح |
|---|---|
| قبل الحمل (عند التخطيط) | فحص للشبكية، وعلاج أي اعتلال متقدم قبل الحمل إن أمكن، مع ضبط السكر تدريجيًّا |
| بداية الحمل (الثلث الأول) | فحص الشبكية بعد أول موعد في عيادة الحمل |
| أثناء الحمل | فحص إضافي عادة حوالي الأسبوع 28، وأكثر تكرارًا إن وُجد اعتلال |
| بعد الولادة | متابعة إذا ظهر اعتلال أو تفاقم أثناء الحمل |
أما سكري الحمل (الذي يظهر لأول مرة أثناء الحمل)، فلا يرتبط عادة بخطر كبير لاعتلال الشبكية أثناء الحمل نفسه، لكنه يزيد احتمال الإصابة بالسكري من النوع الثاني لاحقًا، ما يستدعي متابعة صحية بعد الولادة.
علاج اعتلال الشبكية أثناء الحمل ممكن عند الحاجة، مثل الليزر في بعض الحالات. أما الحقن داخل العين بمضادات عامل نمو بطانة الأوعية فيُتعامل معها بحذر شديد أثناء الحمل، ويوازن الطبيب بين الفوائد والمخاطر في كل حالة.
أمان القطرات والأدوية أثناء الحمل والرضاعة
تصل كمية صغيرة من أي قطرة عين إلى الدورة الدموية عبر القناة الدمعية والأنف. لذلك يجب إبلاغ طبيب العيون والصيدلي بالحمل أو الرضاعة قبل استعمال أي دواء للعين. ومن القواعد العامة:
- الدموع الاصطناعية: آمنة عمومًا، ويفضل الخالي من المواد الحافظة.
- قطرات الحساسية والمضادات الحيوية: بعضها يُستعمل عند الحاجة بعد تقييم الطبيب.
- قطرات الزرق: تحتاج إلى مراجعة مع الطبيب عند التخطيط للحمل أو فور حدوثه، إذ تتفاوت فئاتها في الأمان، وقد يعدّل الطبيب العلاج. لا توقفيها من تلقاء نفسك، فالزرق غير المعالج قد يضر العصب البصري.
- قطرات توسيع الحدقة للفحص: تُستعمل عند الحاجة الطبية، وغالبًا ما يُفضّل تقليلها في الثلث الأول ما لم يكن الفحص ضروريًّا.
- مزيلات الاحمرار: يُفضّل تجنبها.
ومن الطرق البسيطة لتقليل امتصاص الدواء إلى الجسم: الضغط بالإصبع على الزاوية الداخلية للعين لمدة دقيقة إلى دقيقتين بعد التقطير، مع إغلاق العين برفق. التفاصيل في دليل قطرات العين وطريقة استعمالها.
جراحة الليزر لتصحيح النظر: متى تكون مناسبة؟
يُنصح عادةً بعدم إجراء جراحات تصحيح النظر بالليزر مثل الليزك أو PRK أو سمايل أثناء الحمل والرضاعة، للأسباب الآتية:
- قياس النظر قد يكون متغيرًا بسبب الهرمونات واحتباس السوائل، فتُبنى الجراحة على قياس غير دقيق.
- جفاف العين أثناء الحمل قد يزيد بعد الجراحة ويبطئ التعافي.
- تتطلب الجراحة قطرات مضادات حيوية وكورتيزون بعدها.
- قد يتأثر التئام القرنية بالتغيرات الهرمونية.
يوصي كثير من الجراحين بالانتظار بضعة أشهر بعد الولادة وانتهاء الرضاعة، حتى تعود الهرمونات إلى طبيعتها ويستقر قياس النظر في فحصين متتاليين. ومن الأفضل أيضًا عدم إجراء الجراحة إذا كنتِ تخططين للحمل في الأشهر القليلة القادمة. اقرأي مقال مقارنة الليزك وPRK وسمايل.
هل تؤثر الولادة الطبيعية على العين؟
يتساءل كثيرون عما إذا كانت الولادة الطبيعية خطرة على من لديهن قصر نظر شديد أو تاريخ لانفصال الشبكية أو جراحة ليزر سابقة. تشير الدراسات المتاحة إلى أن الدفع أثناء الولادة الطبيعية لا يزيد خطر انفصال الشبكية بشكل يُذكر لدى معظم النساء، حتى مع قصر النظر الشديد. لذلك لا يُعد قصر النظر وحده سببًا للولادة القيصرية عادة. ومع ذلك، تُتخذ قرارات طريقة الولادة بالتنسيق بين طبيب النساء وطبيب العيون في حالات خاصة مثل جراحة حديثة في الشبكية أو أمراض عينية معينة.
نصائح عملية للعناية بعينيك أثناء الحمل
- استعملي الدموع الاصطناعية عند الجفاف، وقللي ساعات العدسات اللاصقة إن كانت مزعجة.
- خذي استراحات منتظمة من الشاشات وطبقي قاعدة 20-20-20.
- نامي جيدًا وارفعي رأسك قليلًا إن كانت الجفون منتفخة صباحًا.
- تناولي غذاءً متوازنًا غنيًّا بالخضار الورقية والأسماك قليلة الزئبق، وفق نصائح طبيبتك.
- احضري مواعيد متابعة الحمل لقياس الضغط وتحليل البول بانتظام.
- إن كنتِ مصابة بالسكري، اطلبي فحص الشبكية في بداية الحمل.
- أبلغي طبيب العيون بالحمل في أي موعد.
- أجّلي تغيير وصفة النظارة إن كان التغير بسيطًا، حتى تستقر الرؤية بعد الولادة.
اقرأي أيضًا مقال تغيرات الرؤية أثناء الحمل.
متى يجب مراجعة الطبيب فورًا؟
اتصلي بطبيبك أو توجهي إلى الطوارئ فورًا إذا ظهر لديكِ:
- تشوش مفاجئ في الرؤية، أو ومضات، أو بقع عمياء، أو فقدان مؤقت للرؤية.
- صداع شديد لا يزول، أو تورم مفاجئ في الوجه واليدين، أو ألم تحت الأضلاع اليمنى.
- رؤية مزدوجة جديدة أو فقدان جزء من مجال الرؤية.
- ومضات مع عوائم جديدة كثيرة أو ستارة في الرؤية.
- ألم شديد في العين مع احمرار.
- تشوش في وسط الرؤية أو تشوه الخطوط المستقيمة.
معظم ما تلاحظينه في عينيك أثناء الحمل مؤقت وغير مقلق، لكن لا تترددي في السؤال عن أي تغير. فالعين قد تكون أحيانًا أول من ينبه إلى ما يحتاج إلى تدخل سريع.
الأسئلة الشائعة
هل تشوش الرؤية أثناء الحمل طبيعي؟
التشوش الخفيف التدريجي شائع بسبب احتباس السوائل وتغير القرنية والجفاف، ويزول غالبًا بعد الولادة. أما التشوش المفاجئ أو المصحوب بصداع شديد أو ومضات أو تورم فقد يدل على تسمم الحمل ويحتاج إلى تقييم فوري.
هل يجب تغيير نظارتي أثناء الحمل؟
إذا كان التغير بسيطًا، يُنصح بالانتظار حتى تستقر الرؤية بعد الولادة أو انتهاء الرضاعة، لأن التغيير غالبًا مؤقت. إذا كان التشوش يؤثر في القيادة أو العمل، فقد تحتاجين إلى نظارة مؤقتة بعد فحص النظر.
هل الدموع الاصطناعية آمنة أثناء الحمل؟
نعم، الدموع الاصطناعية آمنة عمومًا أثناء الحمل والرضاعة، ويفضل الخالي من المواد الحافظة. أما القطرات الدوائية فيجب إبلاغ الطبيب بالحمل قبل استعمالها.
ما علاقة تسمم الحمل بالعين؟
تسمم الحمل يسبب ارتفاع ضغط الدم وقد يؤثر في أوعية الشبكية والدماغ، فتظهر أعراض مثل التشوش والومضات والبقع العمياء. هذه الأعراض قد تكون من أولى العلامات، وتستدعي التواصل الفوري مع الطبيب.
هل أستطيع إجراء الليزك أثناء الحمل أو الرضاعة؟
لا يُنصح بذلك، لأن قياس النظر قد يكون متغيرًا، والجفاف أكثر، والجراحة تحتاج إلى أدوية بعدها. ينصح الجراحون عادة بالانتظار بضعة أشهر بعد انتهاء الرضاعة حتى يستقر القياس.
أنا مصابة بالسكري، هل أحتاج إلى فحص خاص للعين أثناء الحمل؟
نعم، يُنصح بفحص الشبكية قبل الحمل إن أمكن، ثم في بداية الحمل، ومرة أخرى في الثلث الأخير عادة، وأكثر تكرارًا إذا وُجد اعتلال. الحمل قد يُسرّع تطور اعتلال الشبكية السكري.
هل يمنع قصر النظر الشديد الولادة الطبيعية؟
لا يُعد قصر النظر الشديد وحده سببًا للولادة القيصرية عادة، إذ لا تشير الدراسات إلى زيادة ملحوظة في خطر انفصال الشبكية مع الدفع. قد تختلف التوصية في حالات خاصة مثل جراحة شبكية حديثة، فاستشيري طبيبي العيون والنساء.
هل أستمر في قطرات الزرق إذا حملت؟
لا توقفيها من تلقاء نفسك، بل أبلغي طبيب العيون فورًا أو عند التخطيط للحمل. قد يعدل الطبيب نوع القطرات بحسب الأمان أثناء الحمل والرضاعة، مع الحفاظ على حماية العصب البصري.
المصادر
- American Academy of Ophthalmology – Pregnancy and Your Vision
- NICE Guideline NG3 – Diabetes in pregnancy: management from preconception to the postnatal period
- NHS – Pre-eclampsia: symptoms
- American College of Obstetricians and Gynecologists – Preeclampsia and High Blood Pressure During Pregnancy
- Royal College of Ophthalmologists – Diabetic Retinopathy Guidelines
- American Academy of Ophthalmology – Central Serous Chorioretinopathy
أحدث المقالات
انتفاخ تحت العينين والهالات السوداء: نظرة طبية بعيدًا عن الإعلانات
الهالات السوداء والانتفاخ تحت العينين شكوى شائعة، وغالبًا ما تكون غير ضارة. تعرّف إلى أسبابها الحقيقية، ومتى تشير إلى مشكلة صحية، وما الذي يمكن أن تفعله العلاجات فعلًا.
كم مرة يجب أن تفحص عينيك؟ جدول فحوص العين حسب العمر والخطر
كثير من أمراض العين الخطيرة تبدأ بصمت دون أعراض. تعرّف إلى عدد مرات فحص العين المناسب لعمرك وحالتك الصحية، وما الذي يتضمنه الفحص الشامل فعلًا.
لماذا الرمش أهم مما تظن؟ سر صغير لعين مرتاحة
نرمش آلاف المرات يوميًا دون أن ننتبه، لكن الشاشات تقلل الرمش وتجعله ناقصًا، فتجف العين وتتعب. تعرّف إلى ما يحدث في كل رمشة وكيف تعيد لها فاعليتها.