الشحاذ والبردة: الفرق بينهما وطرق العلاج والوقاية
تورم صغير في الجفن قد يكون شحاذًا مؤلمًا أو بردة غير مؤلمة. تعرّف على الفرق بينهما، وكيف تعالجهما في البيت بأمان، ومتى تحتاج إلى الطبيب.
يُعدّ ظهور كتلة أو تورم صغير على الجفن من أكثر المشكلات التي تدفع الناس للقلق على أعينهم، رغم أن معظم هذه الحالات بسيطة. وأشهر سببين لها هما الشحاذ، المعروف شعبيًا بدمل الجفن أو حبة العين (Stye أو Hordeolum)، والبردة أو كيس الجفن (Chalazion). ورغم أنهما يبدوان متشابهين للوهلة الأولى، فإنهما يختلفان في السبب والأعراض وطريقة العلاج. فالشحاذ عدوى حادة مؤلمة غالبًا، أما البردة فانسداد مزمن لغدة دهنية يكون عادةً غير مؤلم.
الخبر الجيد أن أغلب حالات الشحاذ والبردة تتحسن في البيت خلال أيام إلى أسابيع بخطوات بسيطة، أهمها الكمادات الدافئة ونظافة الجفون وعدم العبث بالتورم. وفي هذا الدليل نشرح كيف تفرق بينهما، وكيف تطبق الكمادات بطريقة صحيحة، ولماذا يجب ألا تعصر التورم أبدًا، ومتى يكون التصريف الجراحي ضروريًا، وما الذي يمكن فعله عند تكرار الإصابة.
النقاط الرئيسية
- الشحاذ عدوى حادة مؤلمة في غدة أو بصيلة رمش، وغالبًا ما تسببها بكتيريا المكورات العنقودية.
- البردة انسداد لغدة ميبوميوس الدهنية، وتكون عادةً كتلة صلبة غير مؤلمة تتطور ببطء.
- الكمادات الدافئة المنتظمة ونظافة الجفون هي العلاج الأساسي لكليهما.
- لا تعصر أو تفقأ التورم، فقد ينشر العدوى إلى أنسجة الجفن والوجه.
- إذا استمرت البردة أكثر من شهر أو شهرين أو أثّرت على الرؤية، قد يقترح الطبيب حقنها أو تصريفها بإجراء بسيط.
غدد الجفن: لماذا تحدث هذه التورمات؟
تحتوي حواف الجفون على عدة أنواع من الغدد الصغيرة. أهمها غدد ميبوميوس، وهي نحو عشرين إلى ثلاثين غدة في كل جفن، تمتد داخل الصفيحة الصلبة للجفن وتفتح عند حافته خلف الرموش، وتفرز الزيت الذي يشكل الطبقة الخارجية للدموع ويمنع تبخرها. كما توجد غدد صغيرة مرتبطة ببصيلات الرموش نفسها، هي غدد زايس ومول. وعندما تنسد فتحة إحدى هذه الغدد أو تُصاب بالبكتيريا، يحدث التورم. ولفهم أفضل لطبقة الدموع، راجع دليل جفاف العين.
الشحاذ (دمل الجفن)
الشحاذ عدوى بكتيرية حادة، وغالبًا ما تسببه بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية الموجودة طبيعيًا على الجلد. وله نوعان:
- الشحاذ الخارجي: يصيب بصيلة رمش أو غدة زايس أو مول، فيظهر على حافة الجفن كنتوء أحمر مؤلم يشبه البثرة، وقد تظهر في قمته نقطة صفراء من الصديد.
- الشحاذ الداخلي: يصيب غدة ميبوميوس داخل الجفن، فيكون التورم أعمق وأكثر إيلامًا أحيانًا، وقد يظهر على الوجه الداخلي للجفن.
أعراض الشحاذ
- ألم وحساسية عند لمس الجفن.
- احمرار وتورم موضعي، وقد يتورم الجفن كله.
- نقطة صفراء أو بيضاء في قمة التورم.
- دموع وإحساس بجسم غريب في العين.
- تقشر حول حافة الجفن أحيانًا.
يتطور الشحاذ عادةً خلال يومين إلى ثلاثة، ثم ينفجر ويصرف وحده غالبًا ويشفى خلال أسبوع إلى أسبوعين.
البردة (كيس الجفن)
البردة ليست عدوى في الأساس، بل انسداد في فتحة غدة ميبوميوس، فتتراكم الإفرازات الدهنية داخلها وتتسرب إلى الأنسجة المحيطة، فيستجيب الجسم بتفاعل التهابي مزمن يكوّن كتلة. وقد تبدأ البردة أحيانًا بعد شحاذ داخلي لم يُصرف بالكامل.
أعراض البردة
- كتلة صلبة مستديرة في الجفن، تبعد قليلًا عن حافته.
- غير مؤلمة عادةً، أو مؤلمة قليلًا في البداية.
- تنمو ببطء على مدى أسابيع.
- قد يتراوح حجمها من حبة صغيرة إلى حبة حمص أو أكبر.
- إذا كبرت قد تضغط على القرنية فتسبب ضبابية بسيطة أو لابؤرية مؤقتة.
تختفي كثير من البرد وحدها خلال أسابيع إلى بضعة أشهر، لكن بعضها يبقى لفترة أطول ويحتاج إلى تدخل.
كيف تفرّق بين الشحاذ والبردة؟
| المقارنة | الشحاذ | البردة |
|---|---|---|
| السبب | عدوى بكتيرية حادة | انسداد غدة دهنية والتهاب مزمن |
| الألم | مؤلم غالبًا | غير مؤلم عادةً |
| الموقع | على حافة الجفن أو داخله | داخل الجفن بعيدًا قليلًا عن الحافة |
| سرعة الظهور | خلال يوم إلى ثلاثة أيام | تدريجي على مدى أسابيع |
| الملمس | طري ومحمر، وقد يحتوي رأسًا صديديًا | صلب ومطاطي |
| المدة المعتادة | أسبوع إلى أسبوعين | أسابيع إلى أشهر |
| العلاج الأساسي | كمادات دافئة ونظافة | كمادات دافئة وتدليك، وحقن أو تصريف إذا استمرت |
الكمادات الدافئة: كيف تطبقها بطريقة صحيحة؟
الحرارة تليّن الإفرازات الدهنية المتصلبة في الغدد، وتساعد على فتح الانسداد وتصريف الصديد، وتحسّن الدورة الدموية في المنطقة. وهي العلاج الأول والأهم لكل من الشحاذ والبردة.
- اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون.
- بلّل قطعة قماش نظيفة بماء دافئ، وتأكد من أن الحرارة مريحة على باطن معصمك وليست ساخنة، لأن جلد الجفن رقيق جدًا ويحترق بسهولة.
- أغمض عينك وضع الكمادة على الجفن لمدة 5 إلى 10 دقائق.
- أعد تدفئة الكمادة كلما بردت، أو استخدم كمادة جاهزة مخصصة للعين تحافظ على حرارتها لفترة أطول.
- كرر ذلك 3 إلى 4 مرات يوميًا في الأيام الأولى.
- بعد الكمادة، دلّك الجفن بلطف بأطراف أصابع نظيفة في اتجاه الرموش، أي إلى الأسفل في الجفن العلوي وإلى الأعلى في السفلي، خاصة في حالة البردة.
تفاصيل الخطوات متاحة أيضًا في صفحة تمرين الكمادات الدافئة. واستخدم قطعة قماش منفصلة لكل عين، واغسلها بعد كل استخدام، لتجنب نقل البكتيريا.
الاستمرار هو سر النجاح. كثير من البرد لا تستجيب للكمادات إلا بعد أسبوعين أو ثلاثة من الاستخدام المنتظم. لا تتوقف بعد يومين لأنك لم ترَ تحسنًا.
نظافة الجفون
نظافة حواف الجفون تساعد على الشفاء وتمنع التكرار، خاصة إذا كان لديك التهاب جفن مزمن:
- نظّف حافة الجفن مرة أو مرتين يوميًا بقطنة أو شاش مبلل بماء دافئ، أو بمنظف مخصص للجفون من الصيدلية.
- امسح بلطف على امتداد قاعدة الرموش لإزالة القشور والإفرازات.
- توقف عن استخدام مكياج العين وكريمات حول العين حتى يزول التورم، وتخلص من الماسكارا وأقلام الكحل القديمة. اقرأ مقال سلامة مكياج العين.
- إذا كنت تستخدم العدسات اللاصقة، فتوقف عنها حتى يشفى الشحاذ، واتّبع قواعد النظافة الصارمة.
- لا تلمس عينيك أو تفركهما بأيدٍ غير مغسولة.
لماذا لا يجب عصر الشحاذ أو البردة؟
قد يكون الإغراء كبيرًا لعصر الشحاذ مثل البثرة، لكن ذلك خطأ شائع وخطير:
- قد يدفع البكتيريا إلى عمق أنسجة الجفن، فتتحول العدوى الموضعية إلى التهاب في النسيج المحيط بالعين.
- قد ينشر العدوى إلى الغدد المجاورة أو إلى العين الأخرى.
- يزيد التورم والألم ويطيل مدة الشفاء.
- قد يترك ندبة أو يشوه حافة الجفن.
- لا تستخدم إبرًا أو أدوات حادة لفقء التورم إطلاقًا.
اترك الشحاذ ينفتح وحده بمساعدة الكمادات الدافئة، فإذا انفجر نظّف المنطقة بلطف بماء دافئ وقطنة نظيفة.
العلاج الطبي ومتى يكون التصريف ضروريًا
المضادات الحيوية
لا يحتاج معظم مرضى الشحاذ إلى مضادات حيوية، لأنه غالبًا يشفى وحده. لكن قد يصف الطبيب مرهمًا مضادًا حيويًا إذا كانت هناك عدوى منتشرة على حافة الجفن، أو أقراصًا بالفم إذا امتد الاحمرار والتورم إلى الجفن كله أو إلى الجلد المحيط. وتشير مراجعات كوكرين إلى أن الأدلة على فائدة المضادات الحيوية الموضعية للشحاذ غير المعقد محدودة. أما البردة فلا تحتاج عادةً إلى مضاد حيوي لأنها ليست عدوى.
حقن البردة
في بعض حالات البردة المستمرة، قد يحقن الطبيب كمية صغيرة من الستيرويد داخل الكتلة لتقليل الالتهاب وتصغيرها. وهو إجراء سريع، لكنه قد يسبب أحيانًا تغيرًا في لون الجلد أو ترققه عند موضع الحقن، خاصة لدى ذوي البشرة الداكنة، ولهذا يقرر الطبيب ملاءمته لكل حالة.
الشق والتجريف
إذا استمرت البردة أكثر من شهر إلى شهرين رغم الكمادات، أو كانت كبيرة ومزعجة أو تضغط على العين وتؤثر في الرؤية، قد ينصح طبيب العيون بإجراء صغير يُسمى الشق والتجريف (Incision and curettage). يُخدَّر الجفن موضعيًا، ويُقلب عادةً ليُجرى الشق من الداخل فلا تبقى ندبة ظاهرة، ثم تُزال محتويات البردة. يستغرق الإجراء دقائق في العيادة، وقد يُوضع ضماد للعين بضع ساعات. ومن الطبيعي حدوث تورم أو كدمة بسيطة لأيام بعده.
وفي حالة الشحاذ الكبير الذي تجمّع فيه الصديد ولم ينفجر، قد يفتحه الطبيب بإبرة أو شق صغير في ظروف معقمة.
لدى الأطفال، قد يستمر الطبيب في العلاج المحافظ فترة أطول قبل التفكير في الإجراء، لأنه قد يتطلب تخديرًا عامًا. لكن البردة الكبيرة التي تضغط على عين طفل صغير قد تسبب لابؤرية تؤثر في نمو الإبصار، فتستحق التقييم.
عندما تتكرر الإصابة
يعاني بعض الأشخاص من شحاذ أو برد متكررة. وغالبًا ما يكون وراء ذلك سبب كامن يجب علاجه:
- التهاب الجفن المزمن وخلل غدد ميبوميوس: السبب الأشيع. والعلاج اليومي بالكمادات ونظافة الجفون يقلل التكرار كثيرًا. اقرأ دليل التهاب الجفن.
- الوردية (عد الورديّة): مرض جلدي يسبب احمرار الوجه ويرتبط كثيرًا بمشكلات غدد الجفون، وقد يحتاج إلى علاج من طبيب الجلدية.
- الأكزيما الدهنية والقشرة.
- السكري غير المضبوط أو ضعف المناعة، في حالات الشحاذ المتكرر.
- عادات النظافة: لمس العينين كثيرًا، أو استخدام مكياج قديم، أو سوء العناية بالعدسات اللاصقة.
- مشكلات النظر غير المصححة: قد تدفع بعض الناس لفرك أعينهم كثيرًا.
في حالات التكرار الشديد، قد يصف الطبيب علاجات للغدد مثل جرعات منخفضة من بعض المضادات الحيوية بالفم لفترة لخصائصها المضادة للالتهاب، أو علاجات العيادة مثل الضوء النبضي المكثف.
تنبيه مهم: إذا تكررت البردة في المكان نفسه بالضبط، أو كانت الكتلة غير معتادة الشكل، أو ترافقت مع تساقط الرموش في موضعها أو نزف أو تقرح، خاصة لدى من تجاوزوا الخمسين، فيجب أن يفحصها طبيب العيون، وقد يأخذ عينة لتحليلها. فبعض أورام الجفن النادرة قد تشبه البردة. اقرأ دليل أورام العين.
خرافات شائعة عن حبة العين
- الخرافة: الشحاذ يصيب من ينظر إلى الآخرين أو يحسدهم. لا علاقة له بذلك إطلاقًا، فهو عدوى بكتيرية في غدة صغيرة.
- الخرافة: فرك الشحاذ بخاتم ذهبي أو أي معدن يشفيه. لا يوجد دليل على ذلك، والفرك قد ينقل الجراثيم ويهيج الجفن.
- الخرافة: البردة تتحول إلى سرطان. البردة نفسها التهاب حميد لا يتحول إلى ورم، لكن بعض الأورام النادرة قد تشبهها، ولهذا تُفحص الحالات المتكررة أو غير المعتادة.
هل يمكن الوقاية؟
- اغسل يديك قبل لمس عينيك أو وضع العدسات اللاصقة.
- أزل مكياج العين تمامًا قبل النوم، وجدد الماسكارا كل بضعة أشهر.
- لا تشارك المناشف أو أدوات التجميل.
- إذا كانت لديك قابلية للتكرار، فاجعل الكمادات الدافئة ونظافة الجفون روتينًا يوميًا حتى في غياب التورم.
- عالج مشكلات الجلد مثل الوردية والإكزيما.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
راجع الطبيب إذا لم يتحسن الشحاذ خلال أسبوع أو أسبوعين من الكمادات، أو إذا استمرت البردة أكثر من شهر إلى شهرين، أو كبرت بسرعة، أو تكررت، أو ضغطت على العين فأثّرت على الرؤية.
علامات تستدعي المراجعة العاجلة: امتداد الاحمرار والتورم إلى الجفن كله أو الخد أو حول العين، أو حمى، أو ألم عند تحريك العين، أو صعوبة في فتح العين، أو انخفاض في الرؤية أو رؤية مزدوجة، أو بروز العين. هذه قد تكون علامات التهاب النسيج حول الحجاج أو داخله، وهي حالة خطيرة خاصة لدى الأطفال وتحتاج علاجًا فوريًا. راجع دليل طوارئ العين.
الأسئلة الشائعة
هل الشحاذ معدٍ؟
الشحاذ عدوى بكتيرية موضعية، لكنه لا ينتقل عادةً بسهولة من شخص لآخر كما ينتقل التهاب الملتحمة. ومع ذلك يجب غسل اليدين جيدًا وعدم مشاركة المناشف ومستحضرات التجميل، لأن البكتيريا قد تنتقل إلى العين الأخرى أو إلى الآخرين.
كم يستغرق الشحاذ حتى يزول؟
يتحسن معظمه خلال أسبوع إلى أسبوعين، وغالبًا ما ينفجر ويصرف وحده بعد بضعة أيام من الكمادات الدافئة. إذا لم يتحسن بعد أسبوعين أو ازداد سوءًا فراجع الطبيب.
هل البردة خطيرة؟
في الغالبية العظمى من الحالات لا، فهي التهاب حميد ناتج عن انسداد غدة. لكن البردة المتكررة في المكان نفسه أو غير المعتادة الشكل لدى كبار السن تستحق الفحص لاستبعاد أسباب نادرة أخرى.
هل يمكن أن أستخدم كيس شاي دافئًا ككمادة؟
يمكن لأي كمادة نظيفة دافئة أن تؤدي الغرض، لكن لا توجد ميزة مثبتة لكيس الشاي على قطعة قماش نظيفة بماء دافئ. والأهم أن تكون الحرارة مريحة غير ساخنة، وأن تحافظ على النظافة.
هل أحتاج إلى مضاد حيوي للشحاذ؟
معظم حالات الشحاذ تشفى دون مضاد حيوي. يصفه الطبيب عند وجود عدوى منتشرة في الجفن أو الجلد المحيط، أو عند وجود عوامل خطر معينة. لا تستخدم قطرات أو مراهم متبقية دون استشارة.
هل الإجراء الجراحي للبردة مؤلم؟
يُخدَّر الجفن موضعيًا، فيشعر المريض بوخز الإبرة وضغط خفيف فقط. بعد الإجراء قد يحدث تورم أو كدمة بسيطة وانزعاج خفيف لأيام، ويخف بالكمادات الباردة ثم الدافئة حسب نصيحة الطبيب.
هل يمكن أن تعود البردة بعد إزالتها؟
قد تظهر بردة جديدة في غدة أخرى، خاصة إذا كان هناك التهاب جفن مزمن. أما عودتها في المكان نفسه تمامًا فأقل شيوعًا وتستحق الفحص. علاج السبب الكامن ونظافة الجفون اليومية يقللان التكرار.
هل يرتبط الشحاذ بالتوتر أو قلة النوم؟
لا يوجد دليل قوي على أن التوتر يسبب الشحاذ مباشرة. لكن التعب قد يدفع إلى فرك العينين وإهمال إزالة المكياج والنظافة، وهي عوامل تزيد الخطر.
المصادر
- American Academy of Ophthalmology – What Are Chalazia and Styes?
- NHS – Stye and Chalazion (eyelid cyst)
- Royal College of Ophthalmologists – Chalazion patient information
- Cochrane Review – Interventions for acute internal hordeolum
- College of Optometrists – Clinical Management Guidelines: Hordeolum and Chalazion
أحدث المقالات
انتفاخ تحت العينين والهالات السوداء: نظرة طبية بعيدًا عن الإعلانات
الهالات السوداء والانتفاخ تحت العينين شكوى شائعة، وغالبًا ما تكون غير ضارة. تعرّف إلى أسبابها الحقيقية، ومتى تشير إلى مشكلة صحية، وما الذي يمكن أن تفعله العلاجات فعلًا.
كم مرة يجب أن تفحص عينيك؟ جدول فحوص العين حسب العمر والخطر
كثير من أمراض العين الخطيرة تبدأ بصمت دون أعراض. تعرّف إلى عدد مرات فحص العين المناسب لعمرك وحالتك الصحية، وما الذي يتضمنه الفحص الشامل فعلًا.
لماذا الرمش أهم مما تظن؟ سر صغير لعين مرتاحة
نرمش آلاف المرات يوميًا دون أن ننتبه، لكن الشاشات تقلل الرمش وتجعله ناقصًا، فتجف العين وتتعب. تعرّف إلى ما يحدث في كل رمشة وكيف تعيد لها فاعليتها.