جمباز العين

نمط الحياة والوقاية

العمى الثلجي وأضرار الأشعة فوق البنفسجية على العين

الأشعة فوق البنفسجية قد تحرق سطح العين خلال ساعات على الثلج أو أثناء اللحام، وتسهم على المدى الطويل في الماء الأبيض والظفرة. هكذا تحمي عينيك.

قراءة في 7 د فريق التحرير

تقضي يومًا رائعًا في التزلج على منحدرات جبلية مشمسة، أو في رحلة إلى قمة جبل مغطاة بالثلوج، وتعود مساءً دون أن تشعر بشيء غريب. ثم بعد ساعات، وربما في منتصف الليل، تستيقظ على ألم حارق في عينيك، وإحساس كأن رملًا يحتك بهما، ودموع لا تتوقف، وعجز عن فتح العينين في الضوء. هذا هو «العمى الثلجي»، وهو في الحقيقة حرق شمسي في سطح العين.

قد يبدو العمى الثلجي مشكلة بعيدة عن معظم القراء العرب، لكن الحقيقة أن الأشعة فوق البنفسجية حاضرة بقوة في منطقتنا: في الشمس الحارقة صيفًا، وعلى رمال الصحراء والشواطئ، وفي ورش اللحام، وأثناء رحلات التزلج التي أصبحت شائعة في جبال لبنان وتركيا وأوروبا. في هذا المقال نشرح كيف تضر الأشعة فوق البنفسجية بالعين على المدى القصير والطويل، وكيف تتصرف إذا أصبت، وكيف تحمي عينيك بشكل صحيح.

النقاط الرئيسية

  • العمى الثلجي (التهاب القرنية الضوئي) حرق مؤقت في سطح القرنية بسبب الأشعة فوق البنفسجية، تظهر أعراضه بعد ساعات من التعرض.
  • الثلج يعكس معظم الأشعة فوق البنفسجية، وشدتها تزداد مع الارتفاع عن سطح البحر.
  • «عين اللحام» نوع من الحالة نفسها يصيب من ينظر إلى قوس اللحام دون حماية.
  • التعرض المزمن على مدى سنوات يسهم في الماء الأبيض والظفرة والتنكس البقعي وسرطانات الجفن.
  • النظارات الشمسية التي تحجب 100% من الأشعة فوق البنفسجية (UV400) والقبعة ذات الحافة العريضة أساس الحماية.

ما هي الأشعة فوق البنفسجية؟

الأشعة فوق البنفسجية (UV) جزء غير مرئي من ضوء الشمس، طول موجتها أقصر من الضوء البنفسجي المرئي. تنقسم إلى ثلاثة أنواع:

  • UVC: الأقصر والأخطر، لكن طبقة الأوزون تحجبها تقريبًا بالكامل. مصدرها الصناعي أقواس اللحام وبعض مصابيح التعقيم.
  • UVB: تمتصها القرنية بشكل رئيسي، وهي المسؤولة الأساسية عن العمى الثلجي وحروق الجلد، وتسهم في الماء الأبيض.
  • UVA: تخترق أعمق، وتصل إلى العدسة وجزء صغير إلى الشبكية لدى البالغين، وتسهم في الأضرار التراكمية.

العين ليست مجهزة بحماية طبيعية كافية ضد هذه الأشعة؛ فالجفون والحواجب تقدم حماية محدودة، والحدقة تضيق في الضوء الساطع لكنها لا تحجب الأشعة غير المرئية. لمعرفة المزيد عن أجزاء العين وطبقاتها راجع دليل تشريح العين.

العمى الثلجي: التهاب القرنية الضوئي

ما الذي يحدث؟

الاسم الطبي للحالة هو التهاب القرنية الضوئي (photokeratitis). عندما تتعرض القرنية لجرعة كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية، خاصة UVB، تتضرر خلايا طبقتها الخارجية (الظهارة) وتموت، فتتكشف النهايات العصبية الكثيرة في القرنية، وهو ما يسبب الألم الشديد. وقد تتأثر الملتحمة أيضًا. الحالة تشبه تمامًا حرق الشمس في الجلد، ولهذا لا يظهر الألم أثناء التعرض بل بعده بساعات.

لماذا الثلج والمرتفعات؟

يعكس الثلج النظيف الطازج نسبة كبيرة جدًا من الأشعة فوق البنفسجية تصل وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى نحو 80%، مقارنة بنسبة أقل بكثير للعشب والتراب، ونحو 15% للرمل الجاف، و10% إلى 25% لسطح الماء تقريبًا. هذا يعني أن عينيك تتلقيان الأشعة من الأعلى ومن الأسفل معًا. وتزداد شدة الأشعة فوق البنفسجية بنحو 10% تقريبًا مع كل ألف متر ارتفاع وفق المنظمة، لأن طبقة الهواء التي ترشحها تصبح أرق. لذلك يكون المتزلجون ومتسلقو الجبال الأكثر عرضة، وكذلك من يقضون وقتًا طويلًا على الماء.

الأيام الغائمة لا تعني الأمان: جزء كبير من الأشعة فوق البنفسجية يخترق الغيوم الرقيقة، ويصاب كثير من المتزلجين بالعمى الثلجي في أيام ضبابية لأنهم لا يشعرون بالحاجة إلى نظارات.

الأعراض

تظهر الأعراض عادة بعد 6 إلى 12 ساعة من التعرض، وتصيب العينين كلتيهما غالبًا:

  • ألم شديد وإحساس بالحرقة أو بوجود رمل في العين.
  • احمرار ودموع غزيرة.
  • حساسية شديدة للضوء وصعوبة في فتح العينين.
  • تورم الجفون وتشنجها.
  • تشوش الرؤية، ونادرًا رؤية هالات أو تغير مؤقت في الألوان.

كم يستمر؟

الخبر الجيد أن ظهارة القرنية تتجدد بسرعة، فتتحسن الأعراض عادة خلال 24 إلى 72 ساعة، وتشفى معظم الحالات دون أضرار دائمة. لكن الحالة مؤلمة جدًا، وقد تعيق الشخص عن العمل أو النزول من الجبل بأمان، وقد تتكرر الإصابات لدى من يكررون التعرض.

عين اللحام (Arc eye)

أقواس اللحام الكهربائي تطلق كميات هائلة من الأشعة فوق البنفسجية، ومنها UVC. والنظر إلى القوس ولو لثوانٍ قليلة دون واقٍ مناسب، أو الوقوف قرب عامل لحام دون حماية، قد يسبب التهاب القرنية الضوئي نفسه، ويسميه العاملون في الورش «عين اللحام» أو «ضربة اللحام». وتأتي الأعراض عادة ليلًا بعد يوم العمل. وقد يصاب بها أيضًا المساعدون والمارة والأطفال الذين يقفون للتفرج.

بالإضافة إلى ذلك، يطلق اللحام ضوءًا مرئيًا شديدًا وأشعة تحت حمراء وشظايا معدنية ساخنة، ما يجعل خوذة اللحام المناسبة ضرورة لا غنى عنها. وفي حالات نادرة، قد يسبب النظر المباشر إلى القوس ضررًا ضوئيًا في الشبكية. اقرأ المزيد في دليل سلامة العين في العمل والرياضة.

الإسعاف الأولي والعلاج

إذا اشتبهت في إصابتك بالعمى الثلجي أو عين اللحام:

  1. ابتعد عن مصدر الأشعة، وادخل مكانًا مظللًا أو مظلمًا.
  2. انزع العدسات اللاصقة فورًا ولا تعد لارتدائها حتى الشفاء التام.
  3. لا تفرك عينيك، فالفرك يزيد الضرر في القرنية المتضررة.
  4. ضع كمادات باردة على العينين المغلقتين لتخفيف الألم.
  5. استعمل دموعًا اصطناعية خالية من المواد الحافظة لترطيب السطح.
  6. يمكن استخدام مسكنات الألم الشائعة التي تُصرف دون وصفة إن كانت مناسبة لك، وفق تعليمات العبوة أو الصيدلي.
  7. ارتدِ نظارات شمسية حتى في الداخل إن كان الضوء مزعجًا، وأرح عينيك.

لا تستعمل قطرات التخدير الموضعية بشكل متكرر حتى لو حصلت عليها، فاستخدامها المتكرر يؤخر شفاء القرنية وقد يسبب أضرارًا خطيرة. يقرر الطبيب العلاج المناسب، الذي قد يشمل قطرات أو مراهم مضادة للالتهاب أو مضادًا حيويًا وقائيًا وفق تقديره.

راجع الطبيب إذا كان الألم شديدًا جدًا، أو لم تتحسن الأعراض خلال يوم إلى يومين، أو تراجعت الرؤية، أو كان الحادث مرتبطًا بلحام قد تكون معه شظايا معدنية. لمزيد من الإرشادات راجع دليل طوارئ العين والإسعافات الأولية.

الأضرار طويلة الأمد للأشعة فوق البنفسجية

بينما يسبب التعرض الحاد الشديد العمى الثلجي، فإن التعرض اليومي المتكرر على مدى سنوات يسهم في أمراض أكثر استمرارًا:

الماء الأبيض (الساد)

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية من عوامل الخطر المعروفة لأنواع من الماء الأبيض، خاصة الساد القشري. والماء الأبيض من الأسباب الرئيسية لضعف البصر في العالم، وإن كان يمكن علاجه جراحيًا بنجاح كبير.

الظفرة والبقعة الصفراء على الملتحمة

الظفرة نسيج لحمي مثلث ينمو من الملتحمة نحو القرنية، غالبًا من جهة الأنف، وترتبط بقوة بالتعرض المزمن للشمس والرياح والغبار. لهذا تنتشر أكثر في المناطق الحارة المشمسة وبين العاملين في الخارج، كالمزارعين والصيادين وعمال البناء. أما البقعة الصفراء على الملتحمة (pinguecula) فهي ترسب أصفر صغير على بياض العين يرتبط بالعوامل نفسها. قد تسبب الحالتان تهيجًا واحمرارًا، وقد تحتاج الظفرة الكبيرة التي تقترب من مركز القرنية إلى جراحة.

سرطانات الجفن وسطح العين

جلد الجفون رقيق ومعرض للشمس، ونسبة ملحوظة من سرطانات الجلد غير الميلانينية، خاصة سرطان الخلايا القاعدية، تظهر على الجفون وحولها. كما أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يرتبط بسرطان الخلايا الحرشفية في سطح العين.

التنكس البقعي

العلاقة بين الأشعة فوق البنفسجية والتنكس البقعي أقل وضوحًا، فالعدسة لدى البالغين تحجب معظم UV قبل وصولها إلى الشبكية. ومع ذلك، يعتقد أن التعرض المزمن للضوء الساطع قد يسهم في الإجهاد التأكسدي للشبكية، وتبقى الحماية مستحسنة.

نوع الضررنوع التعرضهل يمكن عكسه؟
العمى الثلجي / عين اللحامحاد وشديدنعم، يشفى خلال أيام عادة
البقعة الصفراء على الملتحمةمزمنتبقى غالبًا، يمكن تخفيف التهيج
الظفرةمزمنيمكن إزالتها جراحيًا، وقد تعود
الماء الأبيضمزمن على مدى سنواتيعالج بالجراحة
سرطانات الجفن وسطح العينمزمنتحتاج علاجًا متخصصًا، والاكتشاف المبكر مهم

من هم الأكثر عرضة؟

يتعرض الجميع للأشعة فوق البنفسجية، لكن بعض الفئات تحتاج إلى عناية خاصة: المتزلجون ومتسلقو الجبال، والعاملون في الهواء الطلق كالمزارعين والصيادين وعمال الطرق والبناء، وعمال اللحام ومساعدوهم، ومحبو الرياضات المائية والإبحار، وسكان المناطق المشمسة القريبة من خط الاستواء. كذلك من خضعوا لجراحة الماء الأبيض قديمًا دون عدسة مزروعة واقية من UV، ومن يتناولون أدوية تزيد الحساسية للضوء، مثل بعض المضادات الحيوية وبعض أدوية حب الشباب ومدرات البول، إذ قد تزيد هذه الأدوية تفاعل الجلد والعين مع الشمس؛ اسأل طبيبك أو الصيدلي إن كان أحد أدويتك من هذا النوع. ومن لديهم عيون فاتحة اللون قد يشعرون بانزعاج أكبر من الضوء الساطع، وإن كانت الحماية من UV ضرورية للجميع بغض النظر عن لون العين.

كيف تحمي عينيك؟

النظارات الشمسية المناسبة

  • اختر نظارات تحجب 99% إلى 100% من الأشعة فوق البنفسجية، ويكتب عليها غالبًا «UV400» أو «100% UV protection» أو تحمل علامة مطابقة لمعايير معروفة.
  • لون العدسة الداكن لا يعني بالضرورة حماية من الأشعة فوق البنفسجية؛ بل إن العدسات الداكنة الرخيصة دون فلتر UV قد تكون أسوأ، لأنها توسع الحدقة فتدخل أشعة أكثر.
  • الإطارات الكبيرة أو الملتفة حول الوجه تقلل الأشعة الداخلة من الجوانب.
  • الاستقطاب (البولارايزد) يقلل الوهج المنعكس عن الماء والثلج ويريح العين، لكنه ليس هو نفسه الحماية من UV.

اقرأ المزيد في مقال كيف تختار نظارات شمسية تحمي فعلًا.

في الثلج والجبال

استخدم نظارات تزلج (غوغلز) أو نظارات جبلية ذات تغطية جانبية وعدسات من فئة مناسبة لشدة الضوء، خاصة في المرتفعات العالية حيث قد تحتاج إلى عدسات من أعلى فئات التعتيم. واحمل نظارة احتياطية، فضياع النظارة على الجبل قد يعني عمى ثلجيًا ومخاطر في النزول. وفي حال الطوارئ دون نظارة، استخدم الأسلوب التقليدي لشعوب القطب: قطعة من القماش أو الكرتون مع شق ضيق أفقي للنظر.

في العمل

عمال اللحام يجب أن يستخدموا خوذات لحام بالمرشح المناسب لنوع اللحام وشدته، ويجب حماية المساعدين والمارة بحواجز أو نظارات واقية. والعاملون في الخارج، مثل المزارعين وعمال البناء والصيادين، يستفيدون كثيرًا من النظارات الشمسية الواقية والقبعات.

إجراءات أخرى

  • قبعة ذات حافة عريضة تقلل الأشعة الواصلة إلى العينين بشكل ملحوظ.
  • تجنب التعرض المباشر في ساعات الذروة، بين العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا تقريبًا.
  • راقب مؤشر الأشعة فوق البنفسجية (UV Index) في تطبيقات الطقس؛ عندما يكون 3 أو أكثر تصبح الحماية ضرورية.
  • العدسات اللاصقة المزودة بفلتر UV تقدم حماية جزئية للقرنية فقط، ولا تغني عن النظارات الشمسية.
  • لا تنظر أبدًا إلى الشمس مباشرة، خاصة أثناء الكسوف، فقد يسبب ذلك حرقًا دائمًا في الشبكية.

الأطفال

عيون الأطفال أكثر عرضة، لأن عدساتهم أكثر شفافية وتسمح بمرور مزيد من الأشعة إلى الداخل، كما أنهم يقضون وقتًا أطول في الخارج. ألبس طفلك قبعة ونظارات شمسية مناسبة لعمره من مصدر موثوق، خاصة على الشاطئ وفي الثلج. ولا يعني هذا تقليل وقت اللعب في الخارج، فضوء النهار مفيد جدًا لنمو عيونهم ويقلل خطر قصر النظر.

متى يجب أن تراجع الطبيب؟

راجع طبيب العيون إذا لم تتحسن أعراض العمى الثلجي خلال 24 إلى 48 ساعة، أو إذا لاحظت نموًا لحميًا على بياض العين يكبر أو يقترب من القرنية، أو بقعة أو تقرحًا على الجفن لا يلتئم.

اطلب رعاية عاجلة إذا لاحظت:

  • ألمًا شديدًا جدًا في العين لا يستجيب للإجراءات البسيطة.
  • تراجعًا في الرؤية أو بقعة عمياء بعد النظر إلى الشمس أو قوس اللحام.
  • إحساسًا بجسم غريب بعد اللحام أو الطحن، فقد تكون هناك شظية معدنية.
  • احمرارًا وإفرازات وتفاقمًا للأعراض بدل تحسنها بعد يومين.

الأسئلة الشائعة

ما هو العمى الثلجي؟

هو حرق مؤقت في سطح القرنية بسبب الأشعة فوق البنفسجية المنعكسة عن الثلج أو القادمة من الشمس في المرتفعات. يسبب ألمًا وحساسية للضوء ودموعًا بعد ساعات من التعرض، ويشفى عادة خلال يوم إلى ثلاثة أيام.

هل العمى الثلجي يسبب فقدان البصر الدائم؟

في معظم الحالات لا، فظهارة القرنية تتجدد بسرعة وتشفى الحالة دون أضرار دائمة. لكن التعرض المتكرر قد يزيد مخاطر أخرى على المدى الطويل، والحالات الشديدة تحتاج إلى تقييم طبي.

هل يمكن الإصابة بالعمى الثلجي على الشاطئ أو في الصحراء؟

نعم، وإن كان أقل شيوعًا من الثلج. الرمل والماء يعكسان جزءًا من الأشعة فوق البنفسجية، والتعرض الطويل دون نظارات في شمس قوية قد يسبب التهاب القرنية الضوئي.

لماذا يأتي ألم عين اللحام في الليل؟

لأن ضرر خلايا القرنية بالأشعة فوق البنفسجية يحتاج إلى بضع ساعات ليظهر، تمامًا كحرق الشمس في الجلد. لذا يعمل العامل نهارًا دون ألم، ثم يستيقظ ليلًا بألم شديد ودموع.

هل النظارات الشمسية الداكنة تحمي دائمًا؟

لا. درجة التعتيم لا تدل على الحماية من الأشعة فوق البنفسجية. ابحث عن علامة UV400 أو حماية 100% من UV، فالعدسات الداكنة دون فلتر قد توسع الحدقة وتزيد دخول الأشعة.

هل تحتاج عيون الأطفال إلى نظارات شمسية؟

نعم، خاصة على الشاطئ وفي الثلج وفي الشمس القوية، لأن عدسات عيونهم أكثر شفافية. اختر نظارات مناسبة لعمرهم تحجب الأشعة فوق البنفسجية، مع قبعة ذات حافة.

المصادر
  • World Health Organization (WHO) – Ultraviolet radiation and the eye; Global Solar UV Index guide
  • American Academy of Ophthalmology – Photokeratitis / Snow blindness (patient information)
  • NHS – Arc eye; Sunglasses and eye protection
  • American Optometric Association – UV protection
  • International Agency for Research on Cancer (IARC) – Solar and ultraviolet radiation

مقالات ذات صلة

نمط الحياة والوقاية

انتفاخ تحت العينين والهالات السوداء: نظرة طبية بعيدًا عن الإعلانات

الهالات السوداء والانتفاخ تحت العينين شكوى شائعة، وغالبًا ما تكون غير ضارة. تعرّف إلى أسبابها الحقيقية، ومتى تشير إلى مشكلة صحية، وما الذي يمكن أن تفعله العلاجات فعلًا.

قراءة في 7 د