جمباز العين

نمط الحياة والوقاية

أدوية تؤثر في العين: آثار جانبية بصرية يجب أن تعرفها

بعض الأدوية الشائعة قد تؤثر في العين، من الجفاف البسيط إلى الزرق وتلف الشبكية. تعرّف إلى أهمها، ومن يحتاج إلى فحص دوري، ومتى تراجع الطبيب فورًا.

آخر تحديث: ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ قراءة في 8 د فريق التحرير

عندما نتناول دواءً لعلاج مرض في المفاصل أو البروستاتا أو الجلد أو الصرع، نادرًا ما نفكر في عيوننا. لكن العين عضو غني بالأوعية الدموية والأعصاب والأنسجة الحساسة، وتصلها الأدوية عبر الدم كما تصل إلى بقية الجسم. لذلك فإن عددًا من الأدوية الشائعة قد يترك أثرًا على العين، يتراوح بين جفاف مزعج وتشوش عابر، وبين مضاعفات خطيرة مثل الزرق الحاد أو تلف الشبكية الدائم.

لا يهدف هذا الدليل إلى تخويفك من أدويتك؛ فمعظم هذه الأدوية مفيدة جدًّا ولا تسبب مشكلات لأغلب من يتناولونها، والكثير من المضاعفات يمكن الوقاية منها بالفحص الدوري أو اكتشافها مبكرًا. الهدف أن تعرف ما الذي تراقبه، ومتى تحتاج إلى فحص عيون أساسي، وكيف تتحدث مع طبيبك. وقاعدة ذهبية من البداية: لا توقف أي دواء موصوف من تلقاء نفسك، بل ناقش أي عرض مع الطبيب الذي وصفه.

النقاط الرئيسية

  • الكورتيزون بجميع أشكاله قد يرفع ضغط العين ويسبب الساد، ويحتاج الاستعمال الطويل إلى متابعة.
  • هيدروكسي كلوروكين قد يسبب تلفًا في الشبكية بعد سنوات، والفحص الدوري يكشفه مبكرًا.
  • أخبر جراح الساد إذا كنت تتناول أو تناولت تامسولوسين أو أدوية مشابهة للبروستاتا.
  • توبيرامات قد يسبب زرقًا حادًّا مغلق الزاوية عادة في الأسابيع الأولى، وهو حالة طارئة.
  • مضادات الهيستامين وكثير من الأدوية الأخرى تسبب جفاف العين.
  • لا توقف أي دواء دون استشارة الطبيب، وأخبر طبيب العيون دائمًا بكل أدويتك.

كيف تؤثر الأدوية في العين؟

تؤثر الأدوية في العين بطرق مختلفة: فبعضها يقلل إفراز الدموع فيسبب الجفاف، وبعضها يغير حجم الحدقة أو سماكة العدسة فيؤثر في التركيز البصري، وبعضها يتراكم في أنسجة مثل القرنية أو الشبكية، وبعضها يؤثر في تصريف السائل داخل العين فيرفع الضغط. كما أن بعض التفاعلات نادرة وغير متوقعة وتعتمد على استعداد الشخص. ويوضح الجدول التالي أهم الأدوية التي نتناولها في هذا الدليل:

الدواء أو الفئةالاستعمال الشائعالتأثير المحتمل على العينما الذي يُنصح به
الكورتيزون (الستيرويدات)الربو، الحساسية، أمراض المناعة، الجلدارتفاع ضغط العين، الزرق، الساد، الاعتلال المصلي المركزيقياس ضغط العين عند الاستعمال الطويل
هيدروكسي كلوروكينالذئبة، التهاب المفاصل الروماتويدياعتلال الشبكيةفحص أساسي ثم فحص دوري بحسب الإرشادات
تامسولوسين وحاصرات ألفاتضخم البروستاتا، حصى الكلىمتلازمة القزحية المرتخية أثناء جراحة السادإبلاغ جراح العيون قبل الجراحة
مضادات الهيستامين ومضادات الكولينالحساسية، الزكام، المثانة، بعض أدوية الاكتئابجفاف العين، تشوش القراءة، وأحيانًا خطر إغلاق الزاويةدموع اصطناعية؛ إبلاغ الطبيب عن الزاوية الضيقة
إيزوتريتينوينحب الشباب الشديدجفاف شديد، التهاب الجفون، ضعف الرؤية الليليةترطيب، تجنب العدسات عند الجفاف، الإبلاغ عن الأعراض
توبيراماتالصرع، الوقاية من الصداع النصفي، أحيانًا لإنقاص الوزنزرق حاد مغلق الزاوية، قصر نظر مفاجئطوارئ عند الألم وتشوش الرؤية
أميوداروناضطرابات نظم القلبترسبات في القرنية، نادرًا اعتلال العصب البصريفحص العين عند ظهور أعراض بصرية

الكورتيزون (الستيرويدات): الزرق والساد

الكورتيزون من أكثر الأدوية فائدة في الطب الحديث، ويُستعمل لعلاج الربو والحساسية الشديدة وأمراض المناعة الذاتية والتهابات الجلد وغيرها. ويأتي بأشكال متعددة: أقراص، وحقن، وبخاخات استنشاق للربو، وبخاخات أنف، وكريمات جلدية، وقطرات عين. وكل هذه الأشكال قد تؤثر في العين، وإن كان الخطر أعلى مع القطرات والأقراص والاستعمال الطويل بجرعات عالية، وكذلك مع الكريمات القوية حول العينين.

ارتفاع ضغط العين والزرق الناتج عن الكورتيزون

يستجيب نسبة من الناس للكورتيزون بارتفاع في ضغط العين، ويكون ذلك أكثر شيوعًا لدى من لديهم الزرق أصلًا أو تاريخ عائلي له، ولدى مرضى قصر النظر الشديد والسكري. هذا الارتفاع لا يسبب ألمًا، وإذا استمر قد يتلف العصب البصري تدريجيًّا. والخبر الجيد أنه غالبًا ما يتحسن عند تقليل الكورتيزون أو إيقافه بإشراف الطبيب، ويمكن السيطرة عليه بقطرات خافضة للضغط، لكن الضرر الذي أصاب العصب قبل الاكتشاف لا يعود.

الساد

الاستعمال الطويل للكورتيزون، خاصة بالفم أو كقطرات، يرتبط بنوع من الساد يتكون في الجزء الخلفي من العدسة (الساد تحت المحفظة الخلفي)، ويسبب وهجًا وصعوبة في القراءة والرؤية في الضوء الساطع. ويعالج بجراحة الساد عند الحاجة.

الاعتلال المشيمي الشبكي المصلي المركزي

الكورتيزون من أقوى عوامل الخطر لهذه الحالة التي يتجمع فيها سائل تحت الشبكية ويسبب تشوشًا في وسط الرؤية. أي تشوش مركزي أثناء العلاج بالكورتيزون يستدعي إبلاغ الطبيب.

إذا كنت تتناول الكورتيزون لفترة طويلة، اسأل طبيبك عن فحص ضغط العين. ولا توقف الكورتيزون الفموي فجأة أبدًا، لأن الجسم قد يحتاج إلى تخفيض تدريجي لتجنب مضاعفات خطيرة.

هيدروكسي كلوروكين وفحص الشبكية

يُستعمل هيدروكسي كلوروكين على نطاق واسع لعلاج الذئبة الحمامية والتهاب المفاصل الروماتويدي وأمراض مناعية أخرى، وهو دواء فعال وآمن عمومًا. لكن الاستعمال الطويل قد يسبب اعتلالًا في الشبكية، إذ يتضرر جزء من الشبكية حول البقعة الصفراء. ويكمن الخطر في أن هذا الضرر لا يتراجع بعد حدوثه، بل قد يستمر في التقدم حتى بعد إيقاف الدواء، كما أنه لا يسبب أعراضًا في مراحله الأولى.

من هم الأكثر عرضة؟

  • من يتناولون الدواء لسنوات عديدة، إذ يزداد الخطر بشكل واضح بعد خمس سنوات.
  • من يتناولون جرعات يومية مرتفعة بالنسبة إلى وزن الجسم.
  • مرضى القصور الكلوي.
  • من يتناولون تاموكسيفين معه.
  • من لديهم مرض سابق في الشبكية أو البقعة الصفراء.

جدول الفحص المقترح

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب العيون والكلية الملكية البريطانية لأطباء العيون بفحص أساسي للعين في بداية العلاج أو خلال السنة الأولى، ثم فحص سنوي بعد خمس سنوات من الاستعمال لمن ليس لديهم عوامل خطر إضافية، وأبكر من ذلك لمن لديهم عوامل خطر. ويشمل الفحص عادة اختبار المجال البصري والتصوير المقطعي البصري للشبكية (OCT)، وقد يُضاف إليه تصوير التألق الذاتي أو اختبارات أخرى. تفاصيل الجدول تختلف قليلًا بين البلدان، ويحددها طبيبك.

الجرعة يحددها الطبيب المعالج بحسب الوزن والحالة، ولا تغيرها بنفسك. وإذا لاحظت صعوبة في القراءة أو فقدان أجزاء من الكلمات أو بقعًا حول مركز الرؤية، فأخبر طبيبك دون انتظار موعد الفحص.

تامسولوسين ومتلازمة القزحية المرتخية أثناء الجراحة

تامسولوسين دواء شائع جدًّا لتخفيف أعراض تضخم البروستاتا لدى الرجال، وأحيانًا يُستعمل لتسهيل خروج حصى الكلى. وهو لا يؤذي العين في الحياة اليومية، لكنه يؤثر في عضلة القزحية الموسعة للحدقة، فتصبح القزحية رخوة أثناء جراحة الساد، وتميل إلى الانتفاخ والتحرك والانقباض. تُعرف هذه الحالة بمتلازمة القزحية المرتخية أثناء الجراحة (IFIS).

المهم هنا أن هذا التأثير قد يستمر حتى بعد إيقاف الدواء بشهور أو سنوات. وإذا عرف الجراح مسبقًا، يستطيع الاستعداد بأدوية وأدوات خاصة تجعل الجراحة آمنة بشكل كبير. لذلك:

  • أخبر طبيب العيون قبل جراحة الساد إن كنت تتناول تامسولوسين أو أي حاصر ألفا آخر، أو تناولته في أي وقت سابق.
  • لا توقف الدواء قبل الجراحة من تلقاء نفسك، فإيقافه قصير الأمد لا يمنع المتلازمة غالبًا.
  • بعض أدوية الذهان وأدوية أخرى ارتبطت أيضًا بهذه الظاهرة، فاذكر قائمة أدويتك كاملة.

اقرأ أيضًا عن ما يمكن توقعه في جراحة الساد.

مضادات الهيستامين والأدوية المسببة للجفاف

مضادات الهيستامين الفموية، خاصة الأنواع القديمة المسببة للنعاس، تقلل إفراز الدموع وتسبب جفاف العين. وتشترك معها في هذا التأثير فئات عديدة من الأدوية:

  • مضادات الاحتقان المستعملة لنزلات البرد.
  • بعض مضادات الاكتئاب، خاصة ثلاثية الحلقات، وبعض أدوية القلق.
  • أدوية فرط نشاط المثانة.
  • بعض أدوية ضغط الدم مثل مدرات البول وحاصرات بيتا.
  • أدوية علاج مرض باركنسون.
  • العلاج الهرموني لدى بعض النساء.

إذا لاحظت جفافًا بعد بدء دواء جديد، فالدموع الاصطناعية تساعد عادة، ويمكن مناقشة البدائل مع الطبيب إن كان الجفاف شديدًا. كما أن الأدوية ذات التأثير المضاد للكولين قد توسع الحدقة، وهذا يمكن أن يُطلق نوبة زرق حاد مغلق الزاوية لدى الأشخاص الذين لديهم زاوية تصريف ضيقة أصلًا. لذلك تُكتب على نشرات بعض الأدوية عبارة تحذر مرضى الزرق؛ والمقصود في الغالب الزرق مغلق الزاوية لا الزرق الشائع مفتوح الزاوية. اسأل طبيب العيون عن نوع الزاوية لديك.

إيزوتريتينوين (علاج حب الشباب)

إيزوتريتينوين علاج فعال لحب الشباب الشديد، لكنه يؤثر في الغدد الدهنية في الجسم كله، ومنها غدد ميبوميوس في الجفون التي تفرز الطبقة الدهنية للدموع. لذلك من آثاره الشائعة:

  • جفاف العين وحرقتها، وصعوبة ارتداء العدسات اللاصقة.
  • التهاب حواف الجفون واحمرارها.
  • زيادة الحساسية للضوء.
  • نادرًا ضعف الرؤية الليلية، وقد يستمر لدى قلة من المرضى.

استعمل الدموع الاصطناعية بانتظام، وقلل ارتداء العدسات أو توقف عنها مؤقتًا إن سببت انزعاجًا، واهتم بنظافة الجفون. وإذا لاحظت صعوبة في الرؤية ليلًا فكن حذرًا في القيادة وأبلغ طبيبك. كما أن أي صداع شديد مع تشوش الرؤية أثناء العلاج يستدعي تقييمًا عاجلًا، لأن الدواء ارتبط نادرًا بارتفاع الضغط داخل الجمجمة، خاصة مع بعض المضادات الحيوية من فئة التتراسيكلين.

توبيرامات والزرق الحاد مغلق الزاوية

يُستعمل توبيرامات لعلاج الصرع والوقاية من الصداع النصفي، ويدخل أحيانًا في تركيبات إنقاص الوزن. ومن آثاره النادرة لكن الخطيرة أنه قد يسبب تورمًا في الجسم الهدبي داخل العين، فيدفع العدسة والقزحية إلى الأمام ويغلق زاوية التصريف في العينين معًا، مسببًا زرقًا حادًّا مغلق الزاوية وقصر نظر مفاجئًا. وتحدث هذه المضاعفة عادة خلال الأسابيع الأولى من بدء الدواء أو زيادة جرعته.

إذا بدأت توبيرامات أو زادت جرعته وظهر لديك تشوش مفاجئ في الرؤية بالعينين، أو ألم في العين، أو احمرار، أو صداع شديد مع غثيان، فتوجه إلى طوارئ العيون فورًا وأخبرهم بالدواء. العلاج المبكر يحمي البصر، ويكون غالبًا بإيقاف الدواء بإشراف الطبيب مع أدوية لخفض ضغط العين.

أميودارون

أميودارون دواء مهم لعلاج بعض اضطرابات نظم القلب. يسبب لدى أغلب من يتناولونه لفترة طويلة ترسبات دقيقة في القرنية بنمط يشبه الدوامة، يراها الطبيب بالمصباح الشقي. هذه الترسبات لا تؤثر في الرؤية عادة، وإن كانت قد تسبب لدى البعض رؤية هالات حول الأضواء ليلًا أو حساسية للضوء. وفي حالات نادرة، ارتبط أميودارون باعتلال العصب البصري، الذي يسبب تراجعًا في الرؤية في عين واحدة أو الاثنتين. لذلك يُنصح من يتناولونه بإجراء فحص للعين عند ظهور أي تغير بصري، ويُنصح كثيرون بفحص أساسي في بداية العلاج. ولا تُوقف هذا الدواء أبدًا دون طبيب القلب.

أدوية أخرى تستحق الذكر

  • إيثامبوتول: دواء لعلاج السل، قد يؤثر في العصب البصري ويسبب تراجع الرؤية وضعف تمييز الألوان، ويحتاج إلى مراقبة بصرية.
  • سيلدينافيل والأدوية المشابهة: قد تسبب تغيرًا مؤقتًا في رؤية الألوان أو حساسية للضوء، وتوجد تقارير نادرة عن اعتلال العصب البصري الإقفاري.
  • مضادات التخثر: قد تزيد احتمال النزيف تحت الملتحمة، وهو بقعة حمراء على بياض العين غير مؤلمة وتزول عادة خلال أسبوعين.
  • تاموكسيفين: قد يسبب نادرًا تغيرات في الشبكية أو القرنية.
  • بعض أدوية السرطان الحديثة والعلاجات المناعية: لها آثار بصرية متنوعة، ويتابعها فريق الأورام عادة مع طبيب العيون.
  • أدوية السكري من فئة ناهضات GLP-1: تجري دراسات حول ارتباطها المحتمل باعتلال العصب البصري الإقفاري وبتغيرات مؤقتة في اعتلال الشبكية السكري عند الانخفاض السريع في السكر، ولا يزال تقييم هذه العلاقة مستمرًّا. لا توقفها، بل ناقش أي تغير في الرؤية مع طبيبك.

كيف تحمي عينيك أثناء تناول الأدوية؟

  1. احتفظ بقائمة محدّثة لأدويتك، بما فيها البخاخات والكريمات والمكملات والأعشاب، وأحضرها إلى كل موعد طبي.
  2. أخبر طبيب العيون بكل دواء تتناوله، وأخبر أطباءك الآخرين بأمراض عينيك، خاصة الزرق.
  3. اسأل عن فحص أساسي قبل بدء أدوية معروفة بتأثيرها البصري مثل هيدروكسي كلوروكين.
  4. التزم بمواعيد الفحص الدوري حتى لو كانت رؤيتك ممتازة.
  5. راقب رؤيتك، وغطِّ كل عين بالتناوب من حين لآخر لتكتشف أي تغير في عين واحدة. ويمكن الاستعانة بأداة شبكة أمسلر لمراقبة الرؤية المركزية.
  6. لا توقف ولا تغير أي دواء من تلقاء نفسك.

متى تراجع الطبيب فورًا؟

توجه إلى طبيب العيون أو قسم الطوارئ دون تأخير إذا ظهر لديك أثناء تناول أي دواء ما يلي، واطلع على دليل طوارئ العين:

  • ألم مفاجئ في العين مع احمرار وتشوش رؤية وهالات حول الأضواء وصداع أو غثيان.
  • تراجع مفاجئ في الرؤية في عين واحدة أو العينين.
  • تشوش أو بقعة في وسط الرؤية أو تشوه الخطوط المستقيمة.
  • رؤية مزدوجة مفاجئة.
  • ضعف واضح في تمييز الألوان.
  • طفح جلدي شديد مع احمرار وتقرح في العينين والفم، فقد يكون تفاعلًا دوائيًّا خطيرًا يستدعي الطوارئ.

معظم الأدوية التي ذكرناها تُستعمل بأمان لدى ملايين الأشخاص. والمعرفة والمتابعة هما ما يجعلك تحصل على فائدة العلاج مع الحفاظ على بصرك. ولمعرفة مواعيد الفحص المناسبة لعمرك، راجع دليل فحوص العين.

الأسئلة الشائعة

هل بخاخ الكورتيزون للربو يضر العين؟

بخاخات الاستنشاق بالجرعات المعتادة أقل خطرًا بكثير من الأقراص والقطرات، لكن الاستعمال الطويل بجرعات عالية قد يزيد قليلًا خطر الساد وارتفاع ضغط العين. لا توقف بخاخك، بل اسأل طبيبك عن فحص العين الدوري، خاصة إن كان لديك تاريخ عائلي للزرق.

متى أبدأ فحص الشبكية مع هيدروكسي كلوروكين؟

يُنصح بفحص أساسي في بداية العلاج أو خلال السنة الأولى، ثم فحص سنوي بعد خمس سنوات لمن ليس لديهم عوامل خطر، وأبكر لمن لديهم عوامل مثل أمراض الكلى أو الجرعات المرتفعة. يحدد طبيبك الجدول المناسب لحالتك.

أتناول تامسولوسين، هل يمنعني ذلك من جراحة الساد؟

لا، يمكنك إجراء الجراحة بأمان، لكن يجب إخبار الجراح مسبقًا ليستعد للتعامل مع القزحية المرتخية بأدوية وأدوات خاصة. أخبره حتى لو كنت قد توقفت عن الدواء منذ مدة طويلة، ولا توقفه من تلقاء نفسك.

لماذا تحذر نشرة الدواء من استعماله مع الزرق؟

غالبًا يقصد التحذير الزرق مغلق الزاوية، لأن بعض الأدوية توسع الحدقة وقد تغلق زاوية التصريف الضيقة. معظم مرضى الزرق لديهم النوع مفتوح الزاوية الذي لا يتأثر بهذه الأدوية عادة. اسأل طبيب العيون عن نوع الزاوية لديك.

هل يسبب إيزوتريتينوين ضررًا دائمًا للعين؟

معظم آثاره مثل الجفاف والتهاب الجفون مؤقتة وتتحسن بعد انتهاء العلاج. نادرًا ما يستمر ضعف الرؤية الليلية أو الجفاف لدى بعض المرضى. أبلغ طبيبك عن أي أعراض بصرية، واستعمل الدموع الاصطناعية بانتظام أثناء العلاج.

ما أعراض الزرق الحاد بسبب توبيرامات؟

تشوش مفاجئ في رؤية العينين معًا غالبًا، وألم واحمرار في العين، وصداع، وأحيانًا غثيان، خلال الأسابيع الأولى من العلاج. هذه حالة طارئة تستدعي الذهاب فورًا إلى طوارئ العيون مع ذكر الدواء.

هل يجب أن أوقف الدواء إذا لاحظت عرضًا في عيني؟

لا توقف أي دواء موصوف من تلقاء نفسك، فبعض الأدوية مثل الكورتيزون وأدوية القلب والصرع قد يكون إيقافها المفاجئ خطيرًا. تواصل مع الطبيب فورًا، وفي الأعراض الطارئة توجه إلى الطوارئ وأخبرهم بالدواء.

هل يسبب أميودارون العمى؟

الترسبات في القرنية شائعة لكنها لا تضر الرؤية عادة. اعتلال العصب البصري المرتبط بالدواء نادر، لكنه يستدعي الانتباه لأي تراجع في الرؤية وإبلاغ الطبيب فورًا. لا توقف الدواء دون استشارة طبيب القلب.

المصادر
  • American Academy of Ophthalmology – Recommendations on Screening for Chloroquine and Hydroxychloroquine Retinopathy (2016)
  • Royal College of Ophthalmologists – Hydroxychloroquine and Chloroquine Retinopathy: Recommendations on Monitoring (2020)
  • American Academy of Ophthalmology – Intraoperative Floppy Iris Syndrome and Alpha-blockers
  • NHS – Side effects of steroids
  • U.S. Food and Drug Administration – Topiramate safety information on acute myopia and secondary angle-closure glaucoma
  • National Eye Institute (NEI) – Glaucoma and Cataract patient information

أحدث المقالات

نمط الحياة والوقاية

انتفاخ تحت العينين والهالات السوداء: نظرة طبية بعيدًا عن الإعلانات

الهالات السوداء والانتفاخ تحت العينين شكوى شائعة، وغالبًا ما تكون غير ضارة. تعرّف إلى أسبابها الحقيقية، ومتى تشير إلى مشكلة صحية، وما الذي يمكن أن تفعله العلاجات فعلًا.

قراءة في 7 د